سيدة أردنية تتزوج من العالم الآخر وتنجب طفلا رغم زواجها من بشري

حكايتها ضربا من الجنون ، عشقت رجلا من عالم آخر، نادية امرأة أردنية مرت بتجربة قد يصدقها البعض وقد لا يصدقها
ولكنها حكت عنها بالتفصيل عندما كانت ضيفة مع الإعلامي مالك مكتبي ، ترى ما حكاية ناديا المثيرة للجدل
سأحكيها لكم.

 

نادية امرأة أردنية عاملة متزوجة من سمير منذ 14 عاما ولديها أربعة اطفال كانت تعيش حياة طبيعية حتى أتاها زوج من عالم آخر يدعى يوسف، تربطها به حسب قولها علاقة زواج ولا يراه أحد الا هي، تقول أن علاقتها بيوسف الذي من عالم آخر عالم الجان هي علاقة زوج وزوجة كاملة.
تراه في الليل وفي الأوقات التى لا يوجد احد معها خصوصا زوجها البشري سمير، الذي يقتضي عمله أن يتواجد في البيت في النهار ويسافر ليلا.
وتقول إن لديها من يوسف الذي من عالم آخر ولد وبنت يدعيان لبنى ويزن، قالت نادية إنه نعم يوجد اختلاط بين الجان والبشر وأنه يحدث تزاوج بينهم رغم اختلاف طبيعة أجسادنا عنهم.

وتقول انها تزوجت بيوسف بعد ثماني أشهر من معرفتها به ، جاء إليها وقال إنها سوف تصبح زوجته، ولكن إذا كانت ناديا متزوجة من شخص فعليا لماذا وافقت على جواز من عالم آخر؟
قالت نادية أن يوسف الجان أقنعها وقال إنه سيلبي لها كل طلباتها وكل ما تحتاجه، ولذلك وافقت رغم أنها لم تكن تحتاج إلى شئ.
وتم الزواج في بيتها بدون أي إجراءات فقط أخبرها يوسف أنه أصبح الآن زوجها، تقول نادية انها عندما تمر بضائقة مالية ، تجد أموال ظهرت وتحل معظم مشاكلها، وزوجها البشري لا يرتاب في شئ، لانها موظفة وتعمل ، ولكن يوسف يحل لها أزماتها المالية حسب كلامها.

ولكن كيف حملت من يوسف هل يحمل البشر من الجان ؟أتاها يوسف واخبرها انها حامل وطلب منها أن تعتني بنفسها وغاب عنها فترة حوالي اربع اشهر.
وتقول انها ولدت ولد وكان يوسف موجود، وتقول إنها شعرت بكل اعراض الحمل بدون انتفاخ البطن أو انقطاع الطمث، لكن شعرت بالغثيان الصباحي وحركة حنين وباقي الأعراض وقالت انها مرضت للغاية ورفضت أن تذهب للطبيب.
ويوم المخاض شعرت بكل الالام وأخذ يوسف الولد واخبرها انها في أمان الآن ولا داعي لها أن تخاف ابدا وان طفلها سيعيش معه في عالمه، وأن هذا ما حدث مع لبني ابنتها من يوسف.
وتقول انها تراهم لكنها لا تذهب لعالمهم يا يأتي هو كل اسبوعين بالأطفال لرؤيتها لهم، في الليل وفي الأوقات التي لا يوجد احدا حولها.

تذكروا أننا نعرض فقط القصة لكم ، والامر متروك لكم في تكذيب ناديا أو تصديقها، ويبقي أتصال الجان بالبشر من الأمور الجدلية والاستفاهمية والتي لم يستطع أحد أن يؤكدها او ينفيها

Exit mobile version