
وجَّهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات مهمة بشأن البنية التكنولوجية والموارد الرقمية ودورها في دعم العملية التعليمية، في إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد المقرر أن يبدأ يوم 12 سبتمبر وفقا للخريطة الزمنية للعام الحالي المعتمدة من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.
التوظيف الفعال والأمثل للتجهيزات التكنولوجية بالمدارس
وأكدت وزارة التربية والتعليم، في خطاب للمديريات التعليمية، على التوظيف الفعال والأمثل للتجهيزات التكنولوجية المتوافرة بالمدارس، وفي مقدمتها السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية وغيرها من الوسائل التعليمية الحديثة، بما يدعم جودة عمليتي التعليم والتعلم، ويعزز التفاعل داخل الفصول الدراسية، ويحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات والتجهيزات المتاحة
كما وجَّهت وزارة التعليم، بمراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس الثانوية، والتأكد من جاهزية شبكات الاتصال الداخلية والخارجية وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكفاءة الربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية، وسرعة التعامل مع أي أعطال أو معوقات فنية، قد تؤثر على انتظام العملية لتعليمية، أو كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للطلاب والمعلمين.
وشددت على الالتزام بإتاحة جميع المناهج والمواد التعليمية الإلكترونية والتفاعلية من خلال الموقع الرسمي للوزارة، والعمل على نشرها عبر المواقع الإلكترونية للمديريات التعليمية؛ لضمان إتاحتها لجموع الطلاب، مؤكدا على جميع الجهات المعنية الالتزام بتنفيذ ما ورد من تعليمات بهذا الكتاب الدوري، دون إغفال أي منها.












