
بعد أيام قليلة فقط من إتمام صفقة إعارة رونالد أراوخو من برشلونة إلى ليفربول، يعود النادي الإنجليزي ليبحث مجددًا داخل أسوار الكامب نو. هذه المرة يتجه الاهتمام نحو الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي، اللاعب الإسباني البالغ من العمر 22 عامًا، في وقت يعاني فيه الفريق الأحمر من نقص واضح في الجبهة اليسرى.
يمتد عقد بالدي مع برشلونة حتى صيف 2028، ويحتوي على شرط جزائي ضخم يصل إلى مليار يورو (حوالي 856 مليون جنيه إسترليني). غير أن هذا الرقم لا يعكس القيمة الحقيقية في السوق، إذ تشير التقارير إلى أن برشلونة مستعد للتفاوض حول مبلغ يقترب من 40 مليون يورو فقط، خاصة مع تراجع دور اللاعب هذا الموسم.
تحت قيادة المدرب هانسي فليك، أصبح بالدي الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر خلف خافيير إسبارت وجواو كانسيلو. أدى ذلك إلى تراجع مشاركته بشكل ملحوظ منذ بداية الموسم، ما فتح الباب أمام تكهنات برحيله المحتمل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
من جانب ليفربول، تبدو الحاجة ملحة. ميلوس كيركيز لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب منذ انضمامه، بينما يقترب عقد كوستاس تسيميكاس من نهايته ولا يُنظر إليه كحل طويل الأمد. ويرى الصحفي لويس ستيل أن التعاقد مع ظهير أيسر جديد يجب أن يكون من أولويات المدرب أندوني إيراولا، مشيرًا إلى أن اسم بالدي منطقي من الناحية المالية وفي ظل وضعه الحالي في برشلونة، رغم أنه لم يؤكد وجود مفاوضات رسمية حتى الآن.
تساعد العلاقة الجيدة التي نشأت بين الناديين بعد صفقة أراوخو في تسهيل أي تواصل محتمل. وكانت مانشستر يونايتد قد حاولت ضم بالدي خلال الصيف الماضي، لكن برشلونة رفض الإعارة وأصر على بيع نهائي، لتنتهي المحاولة دون اتفاق.
في الوقت الحالي لا توجد صفقة مكتملة أو اتفاق نهائي. لكن تراجع دور بالدي داخل برشلونة، وحاجة ليفربول إلى تعزيز الجبهة اليسرى، يجعلان اسمه من أبرز الملفات التي تستحق المتابعة مع اقتراب يناير. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، قد يصبح الانتقال فرصة مناسبة للطرفين.













