
كتبت: شيرين عاطف ناجي
كشف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن موعد انتهاء الفترات المسائية بالمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، موضحًا المواعيد المحددة لتنظيم الدراسة بهذه الفترات، في إطار خطة الوزارة لتنظيم اليوم الدراسي بمختلف المراحل التعليمية، وهو ما نستعرض تفاصيله في السطور التالية.
وحدد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الموعد المستهدف لإنهاء نظام الفترات المسائية بالمدارس الابتدائية، محددًا سبتمبر 2027 موعدًا نهائيًا للتخلص من هذا النظام، وذلك خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، في إطار الجدول الزمني الذي تستهدف الوزارة تنفيذه لإنهاء الفترات المسائية بالمراحل التعليمية المختلفة.
كما أعلن محمد عبد اللطيف عن الجدول الزمني لإنهاء نظام الفترات المسائية بالمدارس الإعدادية والثانوية، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الانتهاء من الفترات المسائية بالمرحلة الإعدادية بحلول عام 2028، على أن تمتد الخطة لتشمل المدارس الثانوية بحلول عام 2029، وفق جدول زمني يستهدف إنهاء العمل بنظام الفترات المسائية تدريجيًا بمختلف المراحل التعليمية.
وأشار محمد عبد اللطيف إلى أن المدارس الحكومية تستوعب نحو 87% من إجمالي التلاميذ في مصر، مقابل 13% بالمدارس الخاصة والدولية، موضحًا أن ارتفاع الكثافات الطلابية ونقص المعلمين تسببا في تراجع نسب الحضور بالمدارس إلى 15% خلال الفترات السابقة، في ظل عجز بلغ نحو 469 ألف معلم.
وأكد أن الوزارة نجحت في تجاوز أزمة الكثافات الطلابية، مشددًا على عدم وجود فصل دراسي يضم أكثر من 50 طالبًا، بالتزامن مع ارتفاع نسب الحضور من 87% خلال العام الدراسي الماضي إلى أكثر من 90% خلال العام الدراسي الحالي، لافتًا إلى انتهاء أزمة عجز المدارس، بما يدعم انتظام الدراسة وتحسين جودة العملية التعليمية.
وأوضح محمد عبد اللطيف أن الدولة ضخت نحو 250 مليار جنيه خلال السنوات العشر الماضية لمواجهة أزمة الكثافات الطلابية، في ظل وجود نحو 150 ألف فصل دراسي، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف خفض أعداد الطلاب داخل الفصول لتتراوح بين 40 و45 طالبًا، ضمن خطة تستهدف تحسين بيئة التعلم وتوفير الظروف المناسبة لانتظام العملية التعليمية.
وفيما يتعلق بتقييم الطلاب، أكد أن التقييمات أصبحت عنصرًا أساسيًا في المنظومة التعليمية، بعد إعادة تفعيلها عقب إلغائها خلال فترات سابقة، موضحًا أن قياس مستوى التحصيل الدراسي ومتابعة أداء الطلاب يمثلان ركيزة رئيسية لضمان فاعلية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
وعلى صعيد تطوير المناهج الدراسية، أشار إلى أن الوزارة أجرت مراجعات متخصصة للمحتوى التعليمي بالتعاون مع جهات وخبرات دولية ومحلية، حيث تمت مراجعة مناهج اللغة الإنجليزية بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني، ومناهج الرياضيات بالتعاون مع الجانب الياباني، ومناهج اللغة العربية بالتنسيق مع الأزهر الشريف، إلى جانب تطوير مناهج البكالوريا بالتعاون مع المنظمة الدولية للبكالوريا (IBO)، بما يعزز جودة المحتوى الدراسي ويرتقي بمستوى التعليم.













