
كشفت مي، ابنة الفنان حمدي الوزير، عن آخر تطورات حالتها الصحية، عقب خضوعها لجراحة قلب مفتوح، موضحة أنها مرت بتجربة صعبة خلال الفترة الماضية، تخللها إجراء عمليتين جراحيتين ودخول العناية المركزة.
وشاركت مي متابعيها عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك» جانبًا من تجربتها، مؤكدة أن ما مرت به جعلها تعيد النظر في الكثير من الأمور، بعدما عاشت لحظات وصفتها بأنها كانت بين الحياة والموت.
وقالت ابنة حمدي الوزير إنها شعرت خلال تلك اللحظات برحمة الله ولطفه، مشيرة إلى أن التجربة كانت قاسية ومفاجئة بالنسبة لها، خاصة أنها كانت تخشى حتى مجرد الحصول على حقنة.
وأوضحت أن البداية كانت بخضوعها لعملية جراحية، قبل حدوث مضاعفات استدعت دخولها العناية المركزة، ثم اكتشاف حاجتها إلى إجراء جراحة قلب مفتوح، لتدخل العناية المركزة مرة أخرى بعد العملية الثانية.
وأشارت مي إلى أنها لم تتمكن من استخدام هاتفها منذ دخولها العناية المركزة وحتى عدة أيام بعد خروجها من المستشفى، مؤكدة أنها لا تزال في مرحلة التعافي وتشعر بالتعب.
ووجهت ابنة الفنان حمدي الوزير الشكر إلى أسرتها وأصدقائها وكل من ساندها خلال أزمتها الصحية، معربة عن امتنانها للدعوات والرسائل التي تلقتها، مطالبة جمهورها ومحبيها بالدعاء لها حتى تتجاوز هذه المرحلة بسلام.













