أخبار الفنانيناخر الاخبارعاجلفن و مشاهير

أصالة تفتح النار على أحلام وتكشف خيانتها لها

أثارت النجمة السورية أصالة نصري حالة من الجدل بين جمهورها ومتابعيها، وذلك على خلفية هجومها على الفنانة الإماراتية أحلام، والتي وصفتها بأنها صديقتها الخائنة التي لا تصون الود وطعنتها في ظهرها

وبالرغم من أن الفنانة أصالة تعمدت التأكيد على أن المنشور لا يقصد أحدًا على الساحة الفنية، إلا أن الجمهور انقسم بين فريقين أحدهما اعتبر أن أحلام هي المقصودة من وراء ذلك، وفريق ثان رأى أن أنغام هي المقصودة

وقالت أصالة في منشورها: «إنّ حدسي غالبًا لا يخون الواقع ولا يخالفه، ومثلي كثر، لقد عرفت مسبقًا بأنّها ليست صديقة، فكيف لها أن تصون ودّي؟ وهي الّتي لا تعرف كيف؟».

وأضافت النجمة السورية: «نعم أنا مُحاطة بحبّ كبير ومنّ أُناس كثر، إلّا أنّ الخيانة مؤلمة، ولكن ألمها يزول سريعًا، ويجب أنّ يزول سريعًا، فإنّ من طعنني بالظهر لا يستحقّ أنّ يوجع قلبي، وقد تعهّدتُ لروحي أنّ لا أسمح لأحد أنّ يمسّها؛ فالخيّرون كثر، وقدّ منّ الله. عليّ بنعمة الاختيار».

وتابعت: «لنّ أحاول أنّ أصلح ما أفسده الزمن فيهم، وسآخذ ما أنعم الله به عليّ، لنّ أفسد علاقاتي الطيّبة، ولنّ أُسامح منّ لا يستحق»، وتفاعل كثيرون مع منشور أصالة محاولين التوصل لمعرفة صديقتها الخائنة.

وطرح البعض اسم أحلام، بسبب التوتر بين الفنانتين، وقيام الأولى بحظر الثانية، بسبب هجوم جمهور أصالة على أحلام، على خلفية دعمها الإعلامية فجر السعيد في مرضها، رغم خلافها مع النجمة السورية.

كما لم يخل الأمر من تلميح البعض أن أصالة عادت لتهاجم أنغام من جديد، على إثر زواج الأخيرة من زوج قريبة زوجها وهو الموزع أحمد إبراهيم.


قد يعجبك ايضا

لقطات

لقطات .. موقع أخباري وترفيهى شامل، يصدر عن شركة تارجت لخدمات السوشيال ميديا والإستشارات الإعلامية، يعمل الموقع على مدار 24 ساعة يوميا. في حال وجود أي استفسر أو طلب أو تود مراسلة الإدارة أو أحد المحررين بالموقع نرجو استخدام أي من وسائل الإتصال الآتية وسوف نوافيكم بالرد في أقرب وقت. مع العلم ان جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق