أهم الأخباراخر الاخبار

مفاجأة.. الصين تكشف عن «ناقل فائق» لفيـ.ـروس كـ.ـورونا بين المصابين

كشفت دراسات صينية مفاجآت جديدة عن فيـ.ـروس كـ.ـورونا وعن طرق انتشاره بين الضحايا، حيث توصلت إلى أنه يمكن أن ينتقل بين الأشخاص في ظروف دافئة ورطبة كمثيلتها التي تتوفر في حمامات السباحة والساونا.

وبحسب ما جاء في تقرير صادر عن جامعة «نانينغ» الطبية في الصين، فإن هناك مجموعة من 8 حالات من المصابين بفيـ.ـروس كـ.ـورونا شهدت انتقال الفيـ.ـروس من حمام السباحة.

اقرأ أيضُا

بعد الإعلان عن إصابتها بكـ.ـورونا.. هذا ما فعله الجيران مع إيناس عز الدين

أزمات لا تعرفها عن مودة الأدهم.. من فضـ.ـائح يوتيوب إلى الحبس

 

وكانت المفاجأة التي أشارت إليها التقارير مناقضة تمام للتقارير السابقة التي تقول إن الفيـ.ـروس لا ينتشر بشكل جيد في الظروف الحارة والرطبة، ولكن الباحثين يشيرون إلى أن هذا خطأ على الأرجح.

ويقولون إن حالة «الموزّع الفائق» في مركز السباحة، شهدت معاناة 8 أشخاص ممن استخدموا أو عملوا في المركز، من أعراض المرض في غضون أيام.

وأوضح فريق نانينغ أنه من غير المحتمل أن يتباطأ الفيـ.ـروس بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا أو أكثر رطوبة، كما أشارت الدراسات السابقة.

وتتراوح درجات الحرارة في الحمامات الساخنة من 77 درجة فهرنهايت أي ما يُعادل 25 درجة مئوية إلى 106 درجة فهرنهايت أي ما يُعادل 41 درجة مئوية.

وقالت دراسة سابقة أجراها باحثون في جامعة «بيهانغ» في الصين، إن درجات الحرارة الأكثر دفئا ورطوبة من المرجح أن تبطئ انتشار الفيـ.ـروس.

وكتب معدو الدراسة: «إن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة النسبية العالية يقللان بشكل كبير من انتقال الفيـ.ـروس.

وقام الفريقين بتقييم البيانات حول أكثر من 100 مدينة صينية، حيث كان هناك 40 حالة إصابة بفيـ.ـروس كـ.ـورونا أو أكثر، بين 21 و23 يناير.

فيـ.ـروس كـ.ـورونا
فيـ.ـروس كـ.ـورونا

وتتبعوا العدد التقديري لعمليات الانتشار، ودرجات الحرارة والرطوبة في تلك المدن قبل 24 يناير، عندما أجريت عمليات الإغلاق.

ويقول الخبراء في جميع أنحاء العالم إن كل شخص مصاب (تقريبا) ينقل فيـ.ـروس كـ.ـورونا إلى ما بين 2ـ 2.5 فرد، ويوضح باحثون «بيهانغ» أن هذا ينخفض مع ارتفاع الرطوبة.

وبحثت الدراسة الجديدة التي أجريت على مرضى فيـ.ـروس كـ.ـورونا في مركز الحمام، ما إذا كانت الرطوبة بنسبة 60% ودرجة الحرارة المرتفعة لعبت دورا في الانتشار السريع.

ووجد الباحثون أن «الموزع الفائق» انتقل إلى مركز الحمام في 18 يناير، بعد السفر إلى ووهان، قائلين إنه أصيب بالحمى في اليوم التالي. وشُخّص بفيـ.ـروس كـ.ـورونا في 25 يناير بعد أن نقله بالفعل إلى7 أشخاص آخرين سبحوا في المركز في اليوم نفسه، الذي تواجد فيه هناك.

وظهرت جميع أعراض المرض لدى المرضى السبعة، بين 6 و9 أيام بعد زيارة مركز الحمام.

وقال العلماء الصينيون: «تأكدت الإصابة لدى جميع المرضى من خلال نتائج اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز العكسي الإيجابي». ونشروا رسالة بحثية توضح نتائجهم، وحذروا من أنه على عكس الدراسات السابقة، من غير المرجح أن يتباطأ فيـ.ـروس كـ.ـورونا عندما ترتفع درجات الحرارة.

وتتراوح أعمار جميع المرضى الذكور في الدراسة الجديدة بين 24 و50 عاما، حيث أبلغ 89٪ منهم عن الحمى و78٪ عن السعال.

ويقول الفريق إن دراستهم محدودة بسبب نقص التفاصيل حول طرق النقل لجميع المرضى في مركز الحمام.


قد يعجبك ايضا

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق