منوعات

أطنان من الذهب والألماس تسقط من السماء في واقعة خيالية بأوروبا

يقولون “إن السماء لا تمطر ذهبًا أو فضة”.. لكن ماذا لو علمت أنها فعلت؟ لأنها تحققت بالفعل في واقعة وكأنها أقرب إلى الخيال على أرض الواقع! نعم على الكرة الأرضية وليس في الفضاء.. فكيف أمطرت السماء هذه الكنوز التي تخطف قلوب الطامحين بحلم الثراء السريع وتلمع لرؤيتها أعينهم، للهروب من الفقر والعوز إلى الثراء والراحة؟ وأين أرض الخير هذه التي أمطرت السماء عليها الذهب والفضة؟

أمطرت السماء بالفعل الذهب والفضة في قارة آسيا، فوسط اندهاش من عايشوا تلك اللحظات، تساقطت أطنان من الذهب والمعادن النفيسة ليصير الخيال واقعًا.

القصة الغريبة وقعت بالتحديد في روسيا، عندما كانت طائرة كل مهامها في حمل أطنان الذهب والبلاتين والألماس وتشكيلة من أنفس وأغلى معادن الأرض ولا تقدر بثمن.

ووفق تقارير وسائل الإعلام الروسية، بدأت القصة العجيبة للمرة الأولى منذ عقود عدة، أثناء اتجاه إحدى الطائرات من منطقة “ياكوتسك” المشهورة باستخراج وإنتاج الذهب والمعادن النفيسة بشمال شرق روسيا، نحو منطقة “كراسنويارسك” وسط روسيا.

وذكرت التقارير، حينها، أنه خلال إقلاع هذه الطائرة، سقطت أطنان من الأحجار الثمينة والذهب، تقدر بقرابة 370 مليون دولار أمريكي.

الطائرة الثرية والسخية، كانت تحمل تلك الشحنة من الذهب والبلاتين وأحجار ومعادن نفيسة خلال رحلة اعتيادية.

إلى أن حدثت المفاجأة.. عندما فُتح الباب الخلفي للطائرة، بشكل غريب خلال إقلاعها، وهو اما أدى لسقوط نحو ثلاثة أطنان ذهب ومعادن ثمينة أخرى، من على متن الطائرة. وذلك في مشهد بدا وكأن السماء تمطر الذهب والفضة فعلاً، بل والألماس أيضًا وخيرات أخرى من المعادن الثمينة.

وخلال تحليق الطائرة، سقطت من بوابتها العشرات من القطع الذهبية بأوزان منها وصل إلى أكثر من عشرين كيلو جرامًا من الذهب.

ووفق تقارير صحفية ألقت الضوء على هذه القصة الفريدة من نوعها، استطاعت سلطات روسيا المحلية، استعادة نحو 170 سبيكة فقط من الذهب، بينما ذهبت القطع المتبقية الأخرى إلى “صاحب النصيب” كما يقال. فكيف كان شعور المار من تلك المنطقة التي فتحت فيها أبواب السماء وأمطرت الذهب والفضة؟ وكيف تغير حاله؟ وهل كان فقيرًا فصار غنيًا؟
أما رد فعل طاقم طائرة، وقتما علموا بتساقط أطنان الذهب والألماس والمعادن الثمينة من طائرتهم، فورًا قرر الهبوط بشكل اضطراري، ليحاول تدارك النازلة التي لمت بشحنتهم والبحث عن الحمولة الضائعة التي بدأت تتساقط من السماء، لتحقق أحلام آخرين مجهولين.

الطائرة نفذت هبوطها بصورة اضطرارية بمطار “ماجان”، بسرعة، بعد اكتشاف سقوط تلك الكميات الكبيرة من الذهب والمعادن الثمينة، من باب الطائرة الخلفي، وبعد دقائق معدودة من الإقلاع.

التقارير أوضحت كذلك، أنه رغم اتخاذ جهات الاختصاص بالمطار قرارها لإغلاق ممرات هذا المطار بشكل كامل فورًا، لم يستطيعوا أو يتمكنوا من استعادة جميع السبائك الذهبية التي تساقطت من الطائرة العجيبة وكأنها تمطر من السماء بشكل فريد وربما غير مسبوق.

أما السلطات الأمنية وجهات التحقيق وقتها، فوجدت نفسها حائرة، ولم تستطع الإجابة على سؤال بعض المراقبين: فيما إذا كان تساقط الذهب والفضة والألماس من تلك الطائرة واقعة عادية أم كانت محاولة ســرقة محكمة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى