آخر الأخبار

شعبان عبد الرحيم يطلق«ترامب خلاص أتجنن»تضامنا مع فلسطين..فيديو

عرض الكاتب خالد صلاح خلال حلقة برنامجه بالامس “أخر النهار” و لأول مرة على شاشات التليفزيون أغنية المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم “ترامب خلاص أتجنن”التى هاجم فيها قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى القدس المحتلة.

وأكد الكاتب الصحفى خالد صلاح، أن هذه الأغنية تأتى من باب المقاومة الشعبية الساخرة من قرار ترامب.و قال الفنان الشعبى شعبان عبد الرحيم، إنه سجل أغنيته الجديد “ترامب خلاص اتجنن” فى يوم واحد،أن الأغنية كتب كلماتها الشاعر الغنائى إسلام خليل، كنوع من التضامن مع القدس الشريف.

وأضاف في احدى تصريحاته الصحفية  :”ترامب مالوش فى السياسة، أنا معرفش إيه إللى قومها فى دماغه وخلاه يبقى رئيس”، واختتم :”القدس عربية”.

وتقول كلمات الأغنية :

ترامب خلاص اتجنن .. محتاج يا ناس قفص

وكله يخلى باله .. لو عض أو رفس

مالك ومال القدس .. أما أنت راجل رذل

كبرت خلاص يا ترامب .. ولازم تعتزل

عامل علينا معلم .. علشان إحنا دلعناك

مافيش غير بس كوريا.. هى اللى مظبطاك

إكمنك شكل هوجان .. ماشى تخبط بإيديك

مافيش غير كيمو يانج .. هو اللى بيقدر عليك

يا راجل اختشى على دمك .. بجد عيب عليك

ولعت الدنيا بكلمة .. يارب تعمى عنيك

يا ترامب يا صهيونى .. يا ممثل دوبلير

الشعب العربى كله .. مش هيعديها على خير

القدس هتفضل باقية .. عربية ليوم المعاد

يا جماعة فين القدس .. أمال فين الجهاد

قاعدين تجاهدوا فينا .. جهاد مالهوش مثيل

أنا نفسى أشوف جهادكم .. فى أمريكا وإسرائيل

القدس أهى بتتسرق .. بنقول يا مين يحوش

قولنا الربيع العربى .. مؤامرة ماصدقوش

ترامب ناوى يخربها .. ويولع الفتيل

طالع يقول القدس .. عاصمة إسرائيل

لو مرة يا عرب اتحدوا .. اكسروا سم التعبان

ده المتغطى بأمريكا .. وحياة ربنا عريان

فتحت فاتوحة على نفسك .. يا ترامب ومش هتفوت

القدس خط أحمر .. وباقية مش هتموت

إياك تتكلم تانى .. على صلح أو سلام

ده أنت الإرهاب الأصلى .. وشوية عليك إعدام

الموج والنبى لنهده .. يالى صنعتوا الإرهاب

إسرائيل إيه يا جدو .. ليلة أبوكو هباب

الغضب الساطع ات .. ياترامب يابن ماريكا

ولا إسرائيل هتحوشو .. ولا مامتك أمريكا

 

 

هاجر عاطف

هاجر عاطف، تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وحصلت على دبلومة التربوي من جامعة حلوان، عملت في قسم الفن في مواقع العاصمة والنبأ، تميل للقراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى