أهم الأخباراخر الاخبار

فتاة تتحدث مع أخيها بعد رحيله من خلال لعبة ويخبرها بأسراره فهل كان حقا هو؟

تواصلت مع أخيها الذي رحل عن الحياة بل وأنها سألته مجموعة من الأسئلة واجابها فما الذي حدث معها وهل يمكن الاتصال بمن رحلوا عنا، انها قصة ريما الشابة اللبنانية تحكي عن تواصلها مع أخيها ما الذي حدث وماذا أخبرها، سأحكي لكم في التالي:

بدأ الموضوع بمزحة أو لعبة للتواصل مع العالم الآخر، عندما قررت الفتاة اللبنانية ريما لعبها عندما كان بزيارتها محامي صديق لأسرتها فرنسي ويحمل لعبة تستخدم للتواصل مع العالم الآخر.

عبارة عن لوح به الأحرف الأبجدية وهناك دائرة في المنتصف ومكتوب عليها كلمتين نعم وكلا، وهناك دائرة أخرى في المنتصف تضع عليها فنجان من القهوة، إذ بدأ الفنجان في الاهتزاز فهذا معناه وفق كلام ريما أن الروح قد حضرت، وضعوا الشموع وخفضوا الإضاءة.

وبالفعل بدأت ريما مع صديقها في لعب اللعبة، وطلبوا حضور أي روح وفعلا بعد دقائق اهتز الفنجان فقال صديقها هل لك أن تحضر لنا روح بسام؟ وهو أخو ريما الشاب الذي رحل في حادث سيارة.

تحرك الفنجان ناحية كلمة نعم، لم تصدق ريما وقالت ريما لا شعوريا تحرك الفنجان خصوصا أن أصدقائها كانوا يحضرون الجلسة
وبالفعل اهتز الفنجان ناحية كلمة نعم فطلبت ريما من أصدقائها جميعا الابتعاد عن اللوح وقالت إذا كان حقا اخي سوف اساله سؤال لا يعلم إجابته الا أنا وهنا.

سألته عن اسم الفتاة التي كان يكن لها مشاعر قبل رحيله ولم يكن أحد يعلم بالموضوع الا اخته، فتحرك الفنجان ناحية حروف اسم الفتاة وكان وفاء بالترتيب، وسط ذهول ريما واصحابها.

ريما قالت ان أخيها الراحل أجابها هي وأصدقائها عن الكثير من الأسئلة الشخصية، والتي لا يعرفها سواه، لكنها خافت لن تتواصل معه مرة أخرى وشعرت “ريما” أن هذه اللعبة قد تؤذيها، وتحاول جاهدة عدم استخدامها وألا تفكر فيها.

لوح الويجا، في الواقع، جاء من أصل أمريكي في القرن التاسع وهناك العديد من القصص بعلاقتها بالعالم الآخر عشر من هواجس روحانية، حيث بدأت الروحانية بالظهور، وكان الاعتقاد بأن الأحياء يمكنهم التواصل مع الموتى، وانتشرت ظاهرة التواصل مع الموتى ولم تُعتبر غريبة في تلك الفترة.

اختُرعت اللعبة في أوائل 1890 على يد رجل يدعى “بول بوند” الذي سرعان ماباع اختراعه لشخص والذي بدوره قام ببيع اللعبة للأخوين ” باركر” عام 1966.

كما زُعم أن ألواح الويجا تقدّم إلهاماً أدبياً، حيث أنه في عام 1916، تصدّرت السيدة “بريل كورين” العناوين عندما بدأت بكتابة القصائد والقصص التي زعمت أنها أُمليت عليها من خلال لوح الويجا عن طريق روح من القرن السابع عشر لامرأة انجليزية تدعى “باتينس ورث”.

لكن إذا كان لوح الويجا يستطيع لفظ الأسماء والكلمات وإعطاء الأجوبة، فالسؤال هو من يتحكم بتحريك المؤشر، البشر أم الأرواح؟

لو كانت تفعل حقاً فلماذا إذاً لم يتواصل الوسطاء مع روح ألبرت آينشتاين ليحرزوا تقدماً عملاقاً في الفيزياء مع عبقريته؟ ولماذا لم تستخدم الشرطة ألواح الويجا في التواصل مع أشباح ضحايا الجرائم التي لم تحل بعد؟

أم أن هناك نوع من أنواع الجان والشياطين يستغلون هذا النوع من التواصل ويقومون بتحريك اللوح، والكشف عنك فيخبروك بما تريد سماعه استغلال للموقف لان من يرحل عن الحياة أمره عند الله ومن المستحيل أن يعود مرة أخرى.

ايا كان ما يحدث فلا تحاول أن تعبث ابدا بمثل هذه الأشياء أو الأنواع من التواصل لانك لا تعلم ماذا يمكن ان يدخل من هذا الباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى