
الهزيمة المدوّية 3-0 أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج مساء أمس وضعت هانزي فليك في موقف لا يُحسد عليه.
وبات السؤال الكبير داخل كامب نو: هل حان الوقت فعلاً لإعادة هيكلة جذرية في الخط الأمامي لبرشلونة؟
فيران توريس.. البداية كانت وهماً
اختار فليك فيران توريس ليكون الجناح الأيسر في الثلاثي الهجومي أمام تشيلسي.
قرار بدا منطقيًا بعد التألق اللافت اللي قدمه الإسباني ضد أتلتيك بلباو.
لكن اللي حصل كان عكس التوقعات تمامًا.
من أول دقيقة، فيران كان غايب تمامًا:
كل لمسة كورة = ضياع.
كل محاولة مراوغة = فشل ذريع.
أخطر فرصة كانت لما اتغلب على روبرت سانشيز ووقف قدام المرمى فاضي، لكنه سدد برا بطريقة ما تتخيلش.
اللحظة دي فتحت الباب لتشيلسي عشان يمسك المباراة من رقبتها ويخلّصها 3-0.
استبداله في الدقيقة 58.. رسالة واضحة من فليك
ما إن وصلت الساعة إلا وكان فيران برا الملعب.
استبدال مبكر جدًا، وواضح إنه كان بسبب غضب المدرب الألماني.
ودي مش أول مرة؛ نفس السيناريو اتكرر في هزيمة باريس سان جيرمان الموسم الماضي، ومن يومها واللاعب بقى محل شك كبير جوا غرفة الملابس.
صوت غرفة الملابس: “فيران بديل.. مش أساسي”
مصادر موثوقة داخل النادي بتقول إن لاعبي برشلونة نفسهم بقوا يتكلموا بصراحة:
فيران بيظهر مستواه الحقيقي بس لما ينزل آخر ربع ساعة والدفاع مرهق.
أما لما يبدأ الماتش أساسي، خصوصًا في المباريات الكبيرة، بيختفي تمامًا وبيبقى عبء أكتر منه إضافة.
الضغط يزيد.. والسوق مفتوح في يناير
بعد ليلة ستامفورد بريدج السودا، التقارير الإنجليزية والكتالونية متفقة على حاجة واحدة: برشلونة محتاج صفقة هجومية قوية في يناير لو عايز ينافس بجد على الدوري والأبطال.
فيران توريس دلوقتي تحت المجهر أكتر من أي وقت، والكلام جوا النادي بيقول إن استمراره أساسي ممكن يكلف الفريق نقاط غالية جدًا.
السؤال اللي بقى يدور في دماغ كل مشجع برشلونة دلوقتي: هل هانزي فليك هيستسلم للواقع ويحول فيران توريس لبديل فاخر… ولا هيديله فرصة أخيرة قد تكون الأخيرة فعلاً؟ الأيام الجاية هي اللي هتحسم.













