اقوال و حكم

اقتباسات لقيطة اسطنبول

اقتباسات لقيطة اسطنبول من أهم وأبرز الاقتباسات التي يمكن الاستمتاع بقرائتها، تعرف معنا من خلال السطور التالية على أروع اقتباسات لقيطة اسطنبول.

اقتباسات لقيطة اسطنبول

لا استطيع أن أُغير اتجاه الريح لكنني أستطيع أن أُعدل من أشرعتي كي أصل الى غايتي  اذا كان الوادي الذي في داخلك يسعدك أكثر من العالم الخارجي يمكنك أن تسقط فيه … تسقط الى داخل نفسك.

إن الماضي حلقة مفرغة… إنه أنشوطة… إنه يمتصنا ويجعلنا نجري مثل جرذ فوق عجلة… ثم نبدأ نكرر أنفسنا مرات ومرات.

لأن الحب يحب القوة، لذلك قد نقع في حب الآخرين بطريقة انتحارية، لكننا نادراً ما نستطيع أن نتبادل الحب مع الذين وقعوا في حبنا بطريقة انتحارية.

لا يجوز أن تلعني أي شيء يهطل من السماء حتى لو كان مطرا، فمهما كان المطر غزيرا ومهما كانت السماء ملبدة بالغيوم أو مهما كان الجليد يكسو سطح الأرض، لا يجوز التلفظ بأي كلمات نابية لأي شيئ تخبئه لنا السماء.

لا يجوز أن تلعني أي شيء يهطل من السماء حتي لو كان مطراً. فمهما كان المطر غزيراً ومهما كانت السماء ملبدة بالغيوم أو مهما كان الجليد يكسو سطح الأرض لا يجوز أن تتلفظي بكلمات نابية لأي شيء تخبئه لنا السماء. الجميع يعرفون ذلك بمن فيهم زليخة.

اذا لم تتمكني من إيجاد سبب كي تحبي الحياة التي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنك تحبين الحياة التي تعيشينهاو اذا لم تستطيعي أن تختاري كوني فقط موجودة و حسب

كان هو هذا الشيء المتعلق بالمطر الذي تشبهه بالحزن أن تبذل قصاري جهدك كي تبقي بعيدا سليما و جافا لا يلمسك شيء و عندما تفشل تبدأ تري المشكلة لا كقطرات بل كسيل جارف و لذلك تقرر ان تبتل حتي العظام

الحب مسيرة تدريجية أكثر من كونه زهرة تتفتح فجأة من أول نظرة.

إن الروح بحاجة لأن ترتعش لكي تستيقظ.

لا تقل إني بائس ، فللبؤساء قلوب ايضاً !

لعل السؤال الذي مازال يشدنى لهاته الرواية هو من يكون والد اسيا خاصة و انا الخالة بانو علمت من جنيها المر و عانت من ذلك.

لا استطيع أن أغير اتجاه الريح، لكنني أستطيع أن أعدل أشرعتي كي أصل إلى غايتي دائماً.

الوسوم

قد يعجبك ايضا

سهام مجدي

سهام مجدي صحفية و عصو نقابة الصحفيين ،، حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة وعملت في العديد من المواقع كمحرر صحفي ولدي خبرة في الترجمة من الإنجليزية إلى العربية في مجال اللايف ستايل.


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق