اقوال و حكم

خواطر عن الصداقه تويتر

خواطر عن الصداقه تويتر ، الصداقة كنز من كنوز الدنيا، نعمة يمنحها الله إلى البعض في الدنيا، والصديق هو عون لصاحبه، ومصدر أمانه وسنده ورفيق دربه، يستطيع محو الآلام والجراح عن أيامنا، وإعادة الابتسامة النقية إلى وجوهنا من جديد.

خواطر عن الصداقه تويتر

  • لا ٲشعُر بِالوِقَتِ مَعكِ، في وجودِكِ تنقَلب الساعات إلى ثوانٍ، تَعلُقي بِكِ فاقَ حُدود المعقول، فالتفكير بكِ غالِباً مَا يكون بقَلبي؛ لأن بِحضِرَتُكِ يرحَل عقلي، وتبدأ طُقوسِ الجنون، كُلَّ يومٍ تزدادُ أنانيّتي بكِ وفي صداقتكِ، ويكبرُ طمعي فيكِ، فأنتِ من تجعليني أحسُ بِلذةِ الحياة، أحبك صديقَتي.
  • ليست الصّداقة البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، الصّداقة هي أن تبقى على العهد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت.
  • الواثقون من الصّداقةِ لا تُربكهم لحظاتِ الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون؛ لأنهم يعلمون بأنّهم سيعودون قريباً.
  • أنيقةٌ بطريقةٍ مُلفِتة، وجذابةٌ، وخَجولةٌ اأحياناً، تستَطيع دُخولِ القلوب بسهولةٍ جداً، مُزعِجة جداً أَمامِ اختلاطِها، وهادئة أَمامِ من تُحِب، وتخفي خلف ذلك الإزعاج، عنادٌ غريب يُسَيّطِر عليها أحياناً؛ لكنّي أُحِبُها، نعم أُحِبُها، وأُحِبُ هدوءها، وإزعاجِها، وعنادها، هي صديقَتي، وتَوأمتي، رَجَوتَك ربّي لا تحرِمنّي إيّاها، أُحِبُّكِ غاليتي.
  • حبيبَتي صديقَتي، أَنت الّتي تَمسَحين دُموعي، أنتِ التي تَعرِفين ما في قلبي، وأنت التي تعلمين لُغَةَ عُيوني، هل أَخبرتكِ يوماً أَني أنسى كُلَّ ألمي عِندما أحتَضِنكِ، فشكراً لك.
  • صوتكِ، ضحكَاتَكَِ، إحساسكِ، حَديثكِ مَعي، اهتِمامَكِ بي، مُراعاتِكِ لِمشاعِري، استفزازِكِ لي، كُلَها أشياء تُشعرنْي بأَنْي لا زِلتُ أتنْفس، أُحِبَكِ صديقَتي الصدوقة.
  • كَم أُحِبكِ يا صديقَتي، فأنتِ الوحيدة القادِرة على جعلي أبتَسِم في ضيقي، وتستمعين لي دائماً، أُحِبُكِ فأنت جُزءٌ مِني تُشاركيني أفراحي، وهمومي، وتحاوِلين دائماً أن تُبعدي الهُموم عنّي، أُحِبُكِ لأنَّكِ لست كالبقيّة؛ فالنقاء رِداؤكِ، والطيبةِ عنوانك.
  • صديقتي مهما كتبت وقلت لن أفصح عن قطرة حب من بحر حبّي لكِ، فيكفيني لو أنّك تقبليني صديقة وسأكون أسعد من في الدنيا، أرجوك صديقتي لا تتركني فأنا من دونك وحيدة تائهة، قد اعتدت عليكِ، وعلى ضحككِ، وقسوتكِ، أحببت فيكِ: صمتك، وغضبك، أحببت فيك كل شيء، فكيف أكرهك وأنت ملاكٌ؟.
  • كَيف لا أُحِبَها وهِي الصديقة التي تُسعدني فِي حُزنِي، التَي تَجعَلني أُصبِح في قِمةِ سَعادتِي عِند رُؤيتِها فقَط، تُشعِرَنِي بَأَنّه ما زَالَ هُنالِك أصدقاء حَقيقيون فِي هَذا الزمَن، لا أخَشى أن أُخبِرها ما في قَلبي لأنِّي واثَقة بأنَّها سَتتَمكّن مِن إسعَادي في نِهايةِ حَديثي، وَمن يَملكِها فِي حَياتَه سَيعلم أنَ الله قدَ رزَقه بِنعمةٍ، دُمت لِي يا أَنا.
  • أَتعلمين يا صديقتي، سأخبِرَكِ بشيءٍ أخفيته عنك في غيابك هذا، سأُخبِرُكِ بحكايةِ صديقةٍ صادِقة، أَحبَّتكِ وأَحَبَّت أَيامكِ مَعها، لا بل عشقَتها، كانت ضِحكَتها تَنبع مِن قَلبِها في تِلك الأيام حين كُنت معها، كانت تَشعر بأنَّها تملك الدنيا بما فيها لِمجرّدِ أنَ يَدكِ تَمسِك بيدها، كانت تخفي حُزنَها من أجلِ أَن لا تخدِش فَرحتك، تضحك من أجلِك، تُحاوِل جاهدةً أَن تكوني سعيدة كي تَرى سعادتك، والآن هي تبكي في الخفاء لأجلكِ، تبكي لأن الحزن خيّم على قلبكِ، حقاً اشتقت لكِ، كونيْ بخير لأجلي، أُحِبَكِ.
  • صداقتنا يا صديقتي الغالية كنافذة من زجاج صافٍ، نُطل منها على أحلى ما في الدنيا، ونرى من خلالها كل المعاني الجميلة، ولا بدّ للزجاج من أن تشوبه شائبة، فتلك هي حال الدنيا وحال البشر فيها، نقصٌ وخطأٌ، وإلا لكنّا من الملائكة، ولكن لا تكسري الزجاج لتزيلي هذا الأذى، فإذا ما شاب علاقتنا شيء من الاختلاف؛ تركتّني، ومضيتِ، وأردتِ أن تنهي كل شيء، فأزيلي الأذى، وامسحي الشوائب وأنتِ موجودة، لا تهربي من مواجهة أخطاءَكِ وأخطائي أنا أيضاً، لنتفاهم بحب أو حتّى لنتحاسب بجد، لا مشكلة؛ ولكن لا تفكري أن تقطعي الحبل الذي صنعناه بمشاعرنا يوماً تلو يوم، لا تقطعيه ببساطة، أرجوكِ لا تكسري زجاج صداقتنا.
  • هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فانتقي الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيفة.
  • الصداقة الحقيقية كلمة تسرح بها في خيالك، لعلّك تصل إلى بحر ليس له نهاية، كلمة تحلم بها دائماً، تتمنّاها، وتتوق لتحقيقها حروفها ليست ككل الحروف.
  • يتشاجرون يومياً، ويأتون في الآخر اليوم، وقد نسوا زلات، وأخطاء بعضهم، لأنّهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم، هذه هي الصداقة الحقيقية.
  • الصداقة الحقيقية حلم، وكيان يسكن الوجدان.
  • التسامح أساس الصداقة الحقيقية، والحب الحقيقي.
  • الصداقة الحقيقية لا تُوزن بميزان، ولاتُقدر بأثمان، فلا بدّ منها لكل إنسان.
  • الصداقة الحقيقية كالخطوط المتوازية، لا تلتقى أبداً إلّا عندما تطفو المصالح على السّطح، عندها تفقد توازيها، وتتقاطع.
  • ستظلين أقرب صديقة لي، وتوأم روحي مهما ابتعدنا وتفرقنا، سنظل أجمل توأمين يحسدنا الجميع لحبنا وصداقتنا.
  • ثمار الأرض تجنى كل موسم، لكن ثمار الصداقة الحقيقية تجنى كل لحظة.
  • رفيقتي أسطورة في الصداقة والإيمان، تسكن روحي ووجداني، لا يقاس حبنا بالميزان، ولا يشترى بأي ثمن من الأثمان.
  • الجميع يسمع ما تقول، والأصدقاء يستمعون لما تقول، وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل.
  • الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك، ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها.
  • صديقتي إن فرقت الدنيا أجسادنا، فلن تفرق بإذن الله قلوبنا، وسنبقى أصدقاء إلى الأبد.
  • كل منا له طريقة في الحياة، ولكن أينما ذهبنا فكل يحمل جزء من الآخر.
  • الصديق نعمة من الله، وعناية منه بنا.
  • الصداقة الحقيقية هي صداقة نفقدها نحن في زمن مملوء بالغدر، والخيانة.
  • إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا.
  • الصّديق الحقيقيّ: هو الذي يوسّع لك في المجلس، ويسبقك بالسّلام إذا لقاك، ويسعى في حاجتك إذا إحتجت إليه.
  • الصّديق الحقيقيّ: هو الذي يتمنّى لك ما يتمنّاه لنفسه.
  • الصّديق الحقيقيّ: هو الذي يؤثرك على نفسه، ويتمنّى لك الخير دائماً.

جمعنا لكم باقة متنوعة لـ خواطر عن الصداقه تويتر ، يتداولها الأصدقاء لإظهار معالم الحب والتقدير والثناء لرفاق الروح، الذين ساهموا بقوة في إعادة الابتسامة والحيوية والنشاط في حياتنا.

قد يهمك أيضًا :

خواطر عن الصداقة الحقيقية


قد يعجبك ايضا

سارة علي

سارة علي، حاصلة علة ليسانس آداب قسم الاعلام جامعة حلوان، عملت بأقسام التقارير والتحقيقات والرياضة بمواقع حريتنا، مصراوي، المواطن، وعملت كمصحح لغوي في مواقع بلدنا اليوم والمواطن، أهوى القراءة والكتابة ولعب الكرة .


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق