اقوال و حكم

خواطر نزار قباني عن المرأة

خواطر نزار قباني عن المرأة ، كتب الكثير من الشعراء أشعارهم ليتداولها الناس على مر العصور، ومن أكثر الشعراء الذين مازالت أشعارهم حتى الأن هو نزار قباني حيث كتب عن الحب والمرأة والحياة والأمل، فإليكم اقتباسات نزار قباني عن المرأة:-

فإليكم خواطر نزار قباني عن المرأة:-

كلماتنا في الحب تقتل حبنا.. إن الحروف تموت حين تقالُ.

لأن حبي لك فوق مستوى الكلام قررت أن أسكت والسلام.

أتحبني بعد الذي كانا؟! .. إني أحبكِ رغم ما كانا ماضيك لا أنوي إثارته.. حسبي بأنك ها هنا الآنا

اشتقت إليك .. فعلمني أن لا أشتاق علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
انت احلى خرافة في حياتي و الذي يتبع الخرافات يتعب
لا تسأليني: كيفَ حَالي؟ إذا كُنْتِ تُحِبِّينَني حقّاً… إسْألي: كيفَ حالُ أصابعي؟

أحبيني.. بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.

الحب ليس رواية شرقية في ختامها يتزوج الابطال.. هو أن تظل على الاصابع رجفة وعلى الشفاه المطبقات سؤال.

وأعد أعد عروق اليد فعروق يديك تسليني وخيوط الشيب هنا وهنا تنهي أعصابي تنهيني

يا حبي الأوحد .. لا تبكي فدموعك تحفر وجداني إني لا أملك في الدنيا إلا عينيك .. و أحزاني

‏سَأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ” حينَ تنتهى كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَة.

أحبيني.. بعيدا عن بلاد القهر والكبت، بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت، بعيداً عن تعصبها.. بعيداً عن تخشبها.. أحبيني.. بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمت في حرم الجمال جمال.. كلماتنا في الحب تقتل حبنا.. إن الحروف تموت حين تقال

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا.. وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني أن خرجت قتيلاً.

تختلف نظرة الشاعر نزار قباني للمراة،  الذي وضعها دائماً فى مكانة خاصة، ووصفتها كلماته كماسة غالية صعبة المنال، ومن اشهر اقوال نزار قباني عن المراة قصيدة أشهد ان لا امراة، وقصيدة حب بلا حدود وغيرهما من القصائد التي وصفت المراة بشكل خاص .. ومن ابرز اقوال نزار قباني عن المراة

كلُّ الذي أعرفُ عن مشاعري أنكِ يا حبيبتي، حبيبتي وأنَّ من يُحِبُّ لا يُفَكِّرُ.

يا امرأة تمسك القلب بين يديها سالتك بالله لا تتركيني فماذا اكون انا ان لم تكوني

الفتاة تصبح أماً عندما تعشق للمرة الأولى، وليس حين تنجب طفلاً.

تزوجتني رغم أنف القبيلة وسافرت معي رغم أنف القبيلة وأعطتني زينب وعمر رغم أنف القبيلة، وعندما كنت أسألها : لماذا ؟ كانت تأخذني كالطفل إلى صدرها وتتمتم : لأنك أنت قبيلتي.

أنا ألف أحبك.. فابتعدي عني.. عن ناري ودخاني فأنا لا أملك في الدنيا إلا عينيك.. وأحزاني.

هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟ إن الصمت يا سيدتي هو أقوى أسلحتي.. هل شعرت بروعة الأشياء التي أقولها عندما لا أقول شيئاً؟

لماذا أنتى وحدك من دون جميع النساء تغيرين هندسة حياتي وإيقاع أيامي.

ياسمين شرف

ياسمين شرف حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة تقدير جيد جدا .. أعمل صحفية بقسم التحقيقات في جريدة تحيا مصر ، أهوى كتابة الروايات والرسم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى