لايف

ما لا تعرفه عن مديحة كامل.. تزوجت صديق والدها لهذا وقضت آخر أيامها في منزل «السيسي»

نجمة بملامح أنثوية صارخة، إنها الفنانة الراحلة مديحة كامل فهي واحدة من الفنانات اللاتي حققن النجومية والشهرة من بوابة الإغراء وكانت من أكثر بنات جيلها جرأة في تقديم تلك النوعية من الأدوار خاصة خلال فترة السبعينيات.

ونستعرض في التقرير التالي أبرز المعلومات والأسرار عن الفنانة الراحلة مديحة كامل :

نشأتها

مديحة كامل

ولدت الفنانة الكبيرة مديحة كامل يوم الثالث من أغسطس عام 1948 في مدينة الإسكندرية، ودرست في مدارس محافظة الإسكندرية إلا أنها انتقلت إلى محافظة القاهرة.

الجامعة

مديحة كامل

انتقلت الفنانة الراحلة مديحة كامل عام 1962 إلى محافظة القاهرة، لتلتحق بكلية الآداب في جامعة عين شمس.

في تلك الفترة بدأت تلمع في رأسها فكرة العمل السينمائي والطريق إلى الشهرة، وساعدها في ذلك وجودها في العاصمة.

بداية فنية

مديحة كامل

بدأت مديحة كامل مشوارها الفني عام 1963 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء.

وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى حصلت على دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن في أواخر ستينات القرن العشرين.

جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة مع المخرج كمال الشيخ في فيلمه الصعود إلى الهاوية مع الفنان محمود ياسين بعدما رفضت الدور كل عدد من نجمات السبعينات لتنطلق بعد هذا الفيلم في عالم النجومية.

زيجاتها

مديحة كامل

تزوجت مديحة كامل ثلاث مرات، الأولى كانت من رجل الأعمال «محمود الريس» وأنجبا ابنتهم الوحيدة «ميرهان»، وتزوجت بعد ذلك من المخرج السينمائي شريف حمودة أما زواجها الأخير فكان من محامي.

الزيجة الأولى.. صدمة عدم التكافؤ

مديحة كامل

شكلت الزيجة الأولى للفنانة الراحلة مديحة كامل أولى الصدمات، فبدأت أولى المواقف الصعبة في حياة مديحة كامل عندما أصر والدها على أن تتزوج من صديق له يكبرها بعشرات السنوات بينما كانت هي لم تكمل العشرين من عمرها.

بالرغم من رفضها، فشلت محاولات مديحة كامل وأمها في إقناع الأب بالعدول عن رأيه ليتم الزواج الغير متكافئ، ومرت الشهور الأولى من الزواج، وفي كل يوم كانت الفجوة تتسع بين مديحة وزوجها، نظرا للفارق العمري الذي كان سبباً لمشكلات لم يتوقعها الزوجان.

أنجبت مديحة ابنتها الوحيدة ميرهان خلال عام زواجها الأول، هي الطفلة التي أصبحت كل حياتها بعد ولادتها.

واعتذرت عن الامتحانات الجامعية بسبب ظروف الحمل والولادة ودخلت الامتحانات في العام التالي، بينما ساءت علاقتها بزوجها، وبدأت المشاجرات تزداد بينهما حتى اتفقا على الانفصال بعد مرور أقل من 3 سنوات على ارتباطهما.

مقتل عمر خورشيد

مديحة كامل

من المواقف الصعبة التي مرت بها مديحة كامل هي تواجدها في سيارة الفنان عمر خورشيد في ليلة مقتله بعد اصطدام السيارة وكانت معهما زوجته

ارتداء الحجاب

مديحة كامل

ارتدت الفنانة الراحلة مديحة الحجاب واعتزلت العمل الفني في أبريل 1992، وكان آخر أفلامها فيلم «بوابة إبليس»، والذي شاركت في بطولته عايدة عبدالعزيز وحسن الأسمر ولعب البطولة أمامها الفنان هشام عبدالحميد.

وضعت مديحة كامل المخرج عادل الأعصر في موقف محرج، حيث اضطر الاستعانة بواسطة دوبليرة لأن كانت قد اعتزلت الفن وقتها ورفضت رفضًا قاطعًا العودة للتمثيل مرة آخره.

مريضة بالقلب

مديحة كامل

عانت الفنانة الراحلة مديحة كامل من مرض القلب طوال حياتها، حيث أصيبت المرة الأولى بجلطة عام 1975 أثناء تصويرها مسلسل «الأفعى».

وبالرغم من إصابتها بالمرض، إلا أن متاعبها الصحية الجدية بدأت قبل وفاتها بعام حيث ظلت طريحة الفراش في مستشفى مصطفى محمود لمدة عشرة أشهر بسبب ضعف عضلة القلب وتراكم المياه على الرئة بشكل مستمر مما أستدعى مكثوها في المستشفى لفترة طويلة.

وفاتها

مديحة كامل

توفيت الفنانة مديحة كامل في منزلها يوم 13 يناير 1997 المصادف الرابع من شهر رمضان، وذلك بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، ثم خلدت للنوم، وتم العثور عليها ميتة في ظهر اليوم التالي.

اللحظات الأخيرة في حياتها

مديحة كامل

وفقًا لما ذكرته ميرهان، نجلة الفنانة الراحلة قائلة: قبل بداية شهر رمضان بأيام عام 1997 كانت مديحة في زيارة لمنزل صديقتها شهيرة، حيث حضرت جلسة دينية في منزلها للاستماع إلى نصائح الاستفادة من شهر رمضان، وعلى الرغم من مرضها ونصيحة الطبيب لها بعدم الصيام، فإن مديحة رفضت، وأصرت على الصوم في شهر رمضان.

واستطردت ميرهان أن في الليلة الأخيرة تناولت مديحة السحور مع ابنتها وزوجها طارق السيسي، قبل أن يصلوا الفجر جماعة، وتنتقل إلى غرفتها، حيث اعتادت قراءة القرآن لمدة ساعتين بعد الفجر، جلست مديحة مع ابنتها وزوجها طارق السيسي بعد انتهائها من قراءة القرآن قبل الساعة السابعة بقليل، حيث كان طارق يستعد للذهاب إلى عمله، بينما استعدت مديحة وابنتها للنوم مع شروق الشمس.

ضبطت مديحة جرس المنبه على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا من أجل الاستيقاظ لأداء صلاة الظهر، وهي العادة اليومية التي تقوم بها، حيث كانت تواصل نومها بعد أداء الصلاة في موعدها، لكن في هذا اليوم لم تستيقظ على جرس المنبه، ما دفع ابنتها للدخول إلى غرفتها للاطمئنان عليها، لتفاجأ بأنها لا تستجيب لها، ويظهر لون أزرق على وجهها.


قد يعجبك ايضا

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق