مع اقتراب نهاية مرحلة الدوري في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا، يجد برشلونة نفسه في موقف دقيق بعد ست جولات، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط (3 انتصارات، تعادل واحد، هزيمتان)، بفارق +3 في الأهداف. هذا الترتيب يضعه خارج الثمانية الأوائل الذين يتأهلون مباشرة إلى دور الـ16، لكنه ضمن دائرة الـ9-24 الذين يخوضون الملحق (play-offs). الفارق مع المركز الثامن (غالباً ما يكون حول 12-13 نقطة) ضئيل، لكن المهمة تبدو معقدة للغاية، خاصة مع عدم امتلاك الفريق مصيره بيده الكامل.
النظام الجديد للبطولة (36 فريقًا، كل يلعب 8 مباريات) يجعل الحسابات أكثر تعقيدًا، حيث يتطلب التأهل المباشر الوصول إلى 13-15 نقطة على الأقل (بناءً على الترتيب الحالي الذي يظهر أرسنال في الصدارة بـ21 نقطة، ريال مدريد وبافرن بـ15، وغيرهم). برشلونة، الذي لعب 6 مباريات حتى الآن (فوز على نيوكاسل، تعادل مع كلوب بروج، هزائم أمام تشيلسي وباريس سان جيرمان، وانتصارات أخرى)، يحتاج إلى الفوز في المباراتين المتبقيتين للوصول إلى 16 نقطة، وهو رقم قد يكون كافيًا إذا تعثر المنافسون.
المباريات المقبلة حاسمة: مواجهة سلافيا براغ خارج الديار (الأربعاء 21 يناير، الساعة 21:00 بتوقيت وسط أوروبا)، ثم كوبنهاغن على كامب نو (الأربعاء 28 يناير). الفوز في الاثنتين ضروري، مع التركيز على تسجيل أهداف غزيرة لتحسين فارق الأهداف (+3 حاليًا)، الذي يُعد عامل فاصل في حال التساوي في النقاط.
المنافسون الرئيسيون:
– أتلتيكو مدريد (12 نقطة): تعثره أمام غالطة سراي أو غيره سيفتح الباب.
– إنتر ميلان (12 نقطة): خسارته أمام أرسنال ستكون هدية كبيرة.
– مانشستر سيتي (13 نقطة): تعادله أو خسارته أمام بوروسيا دورتموند أو غيره يساعد.
– ريال مدريد (15 نقطة): أي تعثر أمام موناكو أو بنفيكا يقرب برشلونة.
– ليفربول (10 نقاط، فارق أهداف مشابه): تعثره يمنح برشلونة فرصة التجاوز.
– تشيلسي (10 نقاط، فارق أهداف أفضل): يجب تجاوزهم بالأهداف.
– مواجهات أخرى مثل باريس سان جيرمان ضد سبورتينغ (تعادل مثالي)، أو توتنهام ضد دورتموند (تعادل يبقيهم قاب قوسين).
الضغط على فليك كبير: الفريق يحتاج إلى انتصارات مقنعة (بفارق أهداف كبير) لتعويض فارق الأهداف الضعيف. غيابات مثل فيران توريس (إصابة عضلية) تضعف الخيارات الهجومية، لكن عودة رافينيا وليفاندوفسكي يامال قد تكون مفتاحًا.
السيناريو الأمثل: فوزان + تعثرات لـ3-4 منافسين على الأقل. الاحتمالية ليست مرتفعة، لكن دوري الأبطال شهد مفاجآت في الجولات الأخيرة. إذا فشل التأهل المباشر، يبقى الملحق خيارًا واقعيًا للوصول إلى دور الـ16. برشلونة يدخل السباق بأمل، لكن التوتر يسيطر، والحسم في يد الآخرين جزئيًا. هل ينقذ فليك الموسم الأوروبي في اللحظات الأخيرة؟ الإجابة في براغ وكامب نو.













