
كشف النجم الإسباني سيرجيو راموس، أسطورة ريال مدريد السابق، عن حوار طريف دار بينه وبين ليونيل ميسي عندما أصبحا زميلين في صفوف باريس سان جيرمان. جاء هذا اللقاء بعد أن انتقل اللاعبان، اللذان يُعدان من أبرز أساطير ريال مدريد وبرشلونة، من أنديتهم التاريخية في خطوة هزت عالم كرة القدم.
الثنائي، اللذان كانا غريمين لدودين على أرض الملعب في مباريات الكلاسيكو، وشهدت مواجهاتهما تدخلات قوية وعنيفة من راموس على ميسي، تحولا إلى صديقين وزميلين في باريس، حسب ما ذكرت صحيفة “جازيتا إكسبريس” البرازيلية.
أول حوار بين الغريمين في باريس
استرجع سيرجيو راموس، الذي لعب أيضًا مع إشبيلية، أول حوار دار بينه وبين ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات. وروى راموس تفاصيل هذا اللقاء المثير للضحك:
“في أول تدريب لنا مع ميسي، قال لي: ‘سيرجيو، نحن الآن في نفس الفريق، لذا من فضلك لا تضربني.’ رديت عليه على الفور: ‘ارتاح، الآن سأضرب أي شخص يقترب منك!'”
وأضاف راموس في حديثه، الذي يعكس عمق العلاقة التي تحولت من المنافسة إلى الزمالة:
“كنت مضطرًا لأن أكون قاسيًا معه عندما كنت أواجهه، كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لإيقافه. لكن عندما لعبت أول مباراة معه، شعرت أن هذا شيء عظيم. أخيرًا شعرت بالارتياح، لدي ميسي في صفي. ما كان صعبًا قبل ذلك، أصبح الآن جزءًا من فريقي.”
تعكس هذه الكلمات التحول الكبير في العلاقة بين النجمين، من المنافسة الشرسة والندية التي شهدتها مباريات الكلاسيكو، إلى علاقة صداقة وتقدير متبادل في باريس. كما تُبرز مدى احترام راموس لموهبة ميسي الخارقة، حتى وهو يحاول إيقافه بأي طريقة ممكنة في المباريات السابقة.
خاتمة
تبقى قصة سيرجيو راموس وليونيل ميسي من القصص الأيقونية في كرة القدم، حيث تجسد كيف يمكن للرياضة أن تجمع بين الأضداد وتخلق علاقات صداقة واحترام تتجاوز حدود المنافسة. حوار راموس الطريف مع ميسي يكشف جانبًا إنسانيًا وممتعًا من حياة النجوم خلف الأضواء، ويؤكد على أن الاحترام المتبادل يبقى هو الأساس في عالم كرة القدم، مهما كانت شدة المنافسة على أرض الملعب.













