ملعب لقطات

قبل مواجهة مانشستر سيتي.. ريال مدريد يفاجئ الجميع بثنائي قوي

مع اقتراب المواجهة الحاسمة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، وصلت بعثة ريال مدريد إلى مانشستر محملة بأخبار إيجابية كبيرة قد تحول مجرى النتيجة. بعد الفوز الساحق 3-0 في مباراة الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو – بفضل ثلاثية فيديريكو فالفيردي الرائعة رغم غياب العديد من النجوم – يدخل الملكي ملعب الاتحاد بثقة عالية، مدعومًا بعودة ثنائي هجومي وإبداعي يُعد من أخطر الأسلحة في أوروبا: كيليان مبابي وجود بيلينغهام.

كيليان مبابي، المهاجم الفرنسي الذي يتصدر قائمة هدافي الفريق برصيد 38 هدفًا في جميع المسابقات هذا الموسم، غاب عن آخر ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الركبة اليسرى (التواء دون تمزق). خضع لعلاج تحفظي ناجح دون جراحة، وعادت تدريباته الجماعية بشكل طبيعي يوم الأحد الماضي. أكد المدرب ألفارو أربيلوا أن مبابي سيسافر مع البعثة وسيكون متاحًا للمشاركة، ربما كبديل مؤثر أو حتى أساسيًا إذا سمحت حالته البدنية، مما يمنح الفريق سرعة وخطورة إضافية في الهجمات المرتدة.

أما جود بيلينغهام، نجم الوسط الإنجليزي، فقد تعافى من إصابة عضلية في الفخذ أبعدته منذ بداية فبراير. رغم أن بعض التقارير أشارت إلى شكوك حول جاهزيته الكاملة للعب 90 دقيقة، إلا أن إدراجه في القائمة المكونة من 26 لاعبًا يؤكد أنه جاهز للمساهمة، خاصة في مباراة تعود إلى أرضه الأم. بيلينغهام يُعد عنصرًا حاسمًا في الربط بين الوسط والهجوم، وقدرته على التسجيل والتمرير ستكون سلاحًا قويًا أمام ضغط مانشستر سيتي المتوقع.

بالإضافة إلى الثنائي الناري، عاد أيضًا الظهير الأيسر ألفارو كاريراس والمدافع النمساوي ديفيد ألابا، مما يعزز الخيارات الدفاعية بعد غيابات سابقة مثل إيدير ميليتاو وداني سيبايوس. يغيب بعض اللاعبين مثل رودريغو (إصابة في الرباط الصليبي) وبعض الاحتياطيين، لكن أربيلوا – الذي تولى المهمة في يناير 2026 بعد تجربة ناجحة مع الكاستيا – يعتمد على عمق الفريق وعناصر الشباب مثل دييغو أغوادو وفران غونزاليس لتعزيز الدكة.

استراتيجية أربيلوا: حذر دفاعي مع استغلال المساحات

رغم التقدم الكبير بثلاثية نظيفة، يدرك أربيلوا أن ملعب الاتحاد يمثل تحديًا تاريخيًا صعبًا، حيث لم يفز ريال مدريد هناك في الوقت الأصلي سابقًا في مواجهات أوروبية حاسمة. لذلك، يتبع الفريق نهجًا حذرًا: التركيز على الدفاع المنظم، الضغط المرتفع عند الاستحواذ، والاعتماد على سرعة مبابي وبيلينغهام في الهجمات المرتدة. فالفيردي سيحتفظ بدوره المحوري في الوسط، وقد يلعب في أكثر من مركز حسب الحاجة، كما أكد أربيلوا في مؤتمره الصحفي قبل المباراة.

من جانب مانشستر سيتي، يواجه بيب جوارديولا مهمة شبه مستحيلة: قلب تأخر بثلاثة أهداف دون استقبال. سيعتمد على الضغط العالي منذ البداية، مع الاعتماد على إرلينغ هالاند في الهجوم، لكن غيابات مثل جوشكو غفارديول وريكو لويس تضعف الخيارات. السيتي لم ينجح تاريخيًا في قلب تأخر في مراحل خروج المغلوب بعد خسارة الذهاب في آخر خمس مرات، مما يزيد الضغط على جوارديولا.

الثنائي مبابي وبيلينغهام: مفاجأة تهز أحلام السيتي

عودة هذا الثنائي في توقيت مثالي تحول ريال مدريد إلى مرشح أقوى للتأهل إلى ربع النهائي. مبابي يجلب السرعة والتهديف، بينما بيلينغهام يضيف الإبداع والقوة البدنية. إذا نجح الملكي في الحفاظ على تقدمه، فإن هذه المباراة ستكون خطوة مهمة نحو استعادة اللقب الأوروبي. الجمهور الملكي يترقب الآن كيف سيستغل أربيلوا هذه التعزيزات لإنهاء المهمة في مانشستر، في ليلة قد تكتب تاريخًا جديدًا للفريق في دوري الأبطال.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى