
في ليلة مليئة بالتوتر والفرص الضائعة، أجبر جيرونا ضيفه ريال مدريد على التعادل 1-1 مساء أمس، ضمن الجولة 14 من الدوري الإسباني.
عز الدين أوناحي فتح التسجيل في الدقيقة 45 بتسديدة منحنية رائعة بعد تمريرة من تسيغانكوف، ورد مبابي بالتعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 67، رافعًا هدفه لـ14 في صدارة الهدافين.
الملكي سيطر على 62% من الكرة وأهدر 22 تسديدة، لكنه رحل بنقطة واحدة فقط. هذه النتيجة جعلته ينزل للمركز الثاني برصيد 33 نقطة، خلف برشلونة الذي وصل إلى 34 نقطة بعد فوزه الأخير.
ثلاثة تعادلات متتالية.. البرنابيو يهتز!
هذه النتيجة هي الثالثة على التوالي بدون فوز في الليغا. بعد التعادل 0-0 أمام رايو فاليكانو والتعادل 2-2 مع إلتشي، ريال مدريد الآن مطالب بالعودة إلى الطريق الصحيح قبل أن تتفاقم الأوضاع.
جيرونا، الذي رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز 18، أثبت أنه حصن صعب في المنزل. يرجع الفضل في ذلك لدفاعه الصلب الذي أبعد رأسيات ميليتاو وفالفيردي ببراعة.
الضغط على المدرب تشابي ألونسو يتزايد بشكل ملحوظ. المباراة القادمة مع أتلتيك بيلباو في سان ماميس يوم 3 ديسمبر ستكون اختبار نار حقيقي لمحاولة العودة إلى صدارة الليغا.
غضب بيريز ينفجر: “ليه مش لعب كاريراس أساسي؟”
ما زاد الطين بلة هو أن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، خرج غاضبًا جدًا من قرارات ألونسو التكتيكية في المباراة.
حسب تقارير إسبانية، بيريز استاء بشكل كبير من دفع فران غارسيا كلاعب أساسي في الدفاع الأيسر. وقد كان ذلك بدلًا من ألفارو كاريراس، الذي كان يتلألأ هذا الموسم بـ3 تمريرات حاسمة ودفاع صلب.
“اللاعب ده يستاهل الفرصة في المباريات الكبيرة.”
هكذا عبر بيريز عن إحباطه في اجتماع طارئ مع الإدارة، وطالب ألونسو بتعديل اختياراته فورًا حتى لا يفقدوا المزيد من النقاط. الرئيس يرى أن هذا القرار كان خطأ فادحًا.
خاصة مع إصابة فران غارسيا التي جعلت كاريراس يدخل في الدقيقة 87 فقط. هذا الموقف أثار موجة من الشكاوى داخل النادي.
تهميش غونزالو غارسيا يشعل النار في الهجوم
على الجانب الآخر، القرار بإدخال غونزالو غارسيا في الدقيقة 90 بدلًا من ترينت ألكسندر أرنولد أثار غضب الإدارة كلها.
المهاجم الشاب، الذي يتميز بقوته في العرضيات والكرات الثابتة، يحتاج إلى دقائق أكثر لإثبات نفسه. خاصة مع حاجة الفريق لقوة هجومية إضافية في هذا التوقيت الحاسم.
الإدارة ترى أن ألونسو يهمش هذا اللاعب الواعد رغم إمكانياته الكبيرة، وهذا قد يؤثر سلبًا على الروح المعنوية للاعبين.
“الولد ده هيبقى نجم، ليه نستنى لحد الآخر؟”
وفقًا لمصادر مقربة، هذا الضغط سيزيد في الأسابيع القادمة إذا لم تتحسن نتائج الفريق في الدوري.
الخلاصة: الجبهة الحرجة.. بيلباو وأتلتيكو.. منافسة مشتعلة
ريال مدريد يمر بمرحلة خطيرة وحاسمة؛ فأتلتيك بيلباو، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 20 نقطة، قوي للغاية على أرضه في سان ماميس. ألونسو يحتاج إلى تغيير التكتيك سريعًا لتجنب كارثة حقيقية قد تكلف الفريق الكثير.
من الناحية الثانية، برشلونة سيواجه أتلتيكو مدريد في كامب نو يوم 2 ديسمبر. ولو فاز، سيبتعد أكثر في صدارة الليغا، مما سيجعل السباق على اللقب أشد شراسة وإثارة.
الإدارة تتابع كل خطوة عن كثب، ومن الممكن أن نشهد تغييرات كبيرة في التشكيلة الأساسية أو حتى في الجهاز الفني إذا استمرت التعثرات وتراجعت النتائج.
السؤال الذي يحرق قلوب عشاق ريال مدريد الآن: هل سيحول بيريز غضبه إلى دعم فعال يعيد ألونسو للمسار الصحيح، أم أن هذا الضغط المتزايد سيؤدي إلى انهيار الملكي في أهم مرحلة من الموسم؟ الأيام القادمة ستحسم كل شيء، وكلنا نتابع بتوتر شديد!













