ملعب لقطات

ريال مدريد على صفيح ساخن.. فالفيردي وكورتوا يثيران الجدل داخل الفريق

ريال مدريد يعيش توترًا داخليًا خطيرًا بعد انفجار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو.

وهو ما دفع اللاعب لتهديد بالرحيل إذا استمر تشابي ألونسو مدربًا للفريق.

البرازيلي، الذي كان نجم الفريق الأول، أصبح الآن مصدر قلق كبير في غرفة الملابس، مع اتهامات صريحة من زملائه مثل فيديريكو فالفيردي وتيبو كورتوا بأنه يضع مصلحته الشخصية فوق مصلحة الفريق.

هذا الوضع يضع الإدارة في مأزق حقيقي، خاصة مع اقتراب نهاية عقد فينيسيوس في عام 2027.

انفجار الكلاسيكو: فينيسيوس يهدد بالرحيل

في الكلاسيكو الأخير، اتخذ المدرب ألونسو قرارًا باستبدال فينيسيوس في الدقيقة 72 من عمر المباراة.

ورد اللاعب بغضب شديد، وقال للمدرب: “أنا سأترك الفريق، هكذا أفضل”.

تشير التقارير إلى أن هذا التوتر ليس جديدًا؛ ففينيسيوس غير مرتاح مع أسلوب ألونسو الصارم، الذي يطلب منه جهدًا دفاعيًا أكبر، وهذا ما يجعل اللاعب يشعر بأنه “ليس غير قابل للمس” كما كان الحال مع المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.

مصادر داخل النادي تؤكد أن فينيسيوس قد يرفض تجديد عقده إذا استمر الوضع على هذا المنوال، وهذا يعني رحيله مجانًا في عام 2027 أو بمقابل مالي منخفض في الصيف القادم.

غضب فالفيردي وكورتوا: اتهامات بالأنانية تتصاعد

غرفة الملابس في ريال مدريد تشهد انفجارًا من الغضب؛ ففيديريكو فالفيردي وتيبو كورتوا، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل رودريغو وإندريك، يعبرون عن عدم ارتياحهم من تصرفات فينيسيوس جونيور.

ويتهمونه صراحة بـ “الأنانية” والتركيز على نفسه على حساب الانسجام الجماعي للفريق.

التقارير من “غلوبو سبورت” و”ذا أثليتيك” تشير إلى أن ألونسو فرض قواعد جديدة صارمة، مثل عدم وجود لاعب مضمون مكانه في التشكيلة إلا مبابي وكورتوا، وهذا ما جعل بعض اللاعبين يشعرون بالغبن.

حتى روديغر اشتكى للمساعدين، وبدأ اللاعبون يتجنبون الكلام مع فينيسيوس للحفاظ على الروح الجماعية للفريق.

معضلة بيريز: هل يضحي بفينيسيوس من أجل الاستقرار؟

يواجه رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، تحديًا كبيرًا.

فعليه الموازنة بين الحفاظ على نجم كبير مثل فينيسيوس جونيور، الذي ساهم في تحقيق 14 لقبًا للنادي، وبين منع تفكك الفريق بسبب المشاكل الداخلية.

ألونسو مصمم على فرض “ثورته” التكتيكية والانضباطية، لكن اللاعبين يرون أنها “صارمة أكثر من اللازم”، وهذا قد يدمر الموسم بأكمله.

فينيسيوس اعتذر علنًا للجماهير والزملاء والرئيس، لكنه لم يذكر المدرب ألونسو على الإطلاق في اعتذاره، وهذا ما يزيد من الشكوك حول طبيعة علاقتهما.

هل سيتمكن المدرب تشابي ألونسو من إعادة الثقة لفينيسيوس جونيور قبل أن ينهار الفريق؟

أم أن رحيله سيكون الحل الوحيد لإنهاء الأزمة؟

هل سيخرج ريال مدريد أقوى من هذه الأزمة الداخلية التي تهدد استقراره؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى