
في خطوة جريئة داخل جدران برنابيو، طالب تشابي ألونسو إدارة ريال مدريد بفتح المفاوضات لرحيل الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي فورًا في يناير المقبل، بعد إصابة جديدة أنهت مشاركته في عام 2025.
المدرب الباسكي، الذي واجه ضغوطًا داخلية متزايدة، رأى أن ميندي لن يضيف للمشروع الذي يبنيه في ريال مدريد. خاصًة مع إصاباته المزمنة التي جعلت الفريق يفقد توازنه في الدفاع بشكل متكرر.
هذه الخطوة تشير إلى تغييرات جذرية محتملة في تشكيلة ريال مدريد الدفاعية.
من عمود الفريق إلى المنسي: سقوط ميندي تحت ألونسو
كان ميندي، الذي وقّع مع ريال مدريد في عام 2019 مقابل 48 مليون يورو، ركنًا أساسيًا في عهد المدرب السابق أنشيلوتي.
لكن مع وصول ألونسو في مايو الماضي، تغير الوضع جذريًا. اللاعب الفرنسي، الذي لعب 15 مباراة فقط في عام 2025، أصيب اليوم بإصابة عضلية في الفخذ الخلفي الأيمن. هذه الإصابة ستبعده شهرًا على الأقل، وستجعله يعود في عام 2026.
ألونسو، الذي فضّل أسلوبًا هجوميًا أكثر، رأى أن ميندي لن يتمكن من تغطية المنافذ دفاعيًا ولا المشاركة بفعالية في البناء الهجومي. هذا الوضع زاد التوتر بينهما بعد إصابات متكررة جعلت اللاعب يغيب أكثر من 100 مباراة من عام 2019 حتى الآن.
التقارير الداخلية تشير إلى أن ألونسو قال صراحة:
“ميندي مش جزء من خططي”.
هذا التصريح دفع الإدارة للبدء في البحث عن نادٍ جديد لميندي، رغم تمديد عقده حتى عام 2027.
الإصابة الجديدة هذه، التي جاءت بعد غياب طويل، أكدت مخاوف المدرب وجعلت اللاعب يصبح “مهملًا” تمامًا في حسابات الفريق الملكي.
بدائل جاهزة: كاريراس وغارسيا يأخذون المقدمة
ألونسو لن يترك مركز الظهير الأيسر شاغرًا؛ فقد اختار ألفارو كاريراس، الذي انضم من بنفيكا بناءً على طلبه، وفران غارسيا كبديلين أساسيين لهذا المركز الهام في ريال مدريد.
هذان اللاعبان يوفران الطاقة العالية والالتزام الذي يحتاجه أسلوب ألونسو الهجومي، ويظهران تطورًا مستمرًا في التدريبات.
كاريراس، خاصة، يُشبّه بـ”الظهير المثالي” للمشروع الطويل الأمد لريال مدريد. وهذا سيجعل رحيل ميندي أسهل وأقل تأثيرًا على الفريق.
الخلاصة: الريال يبحث عن وجهة.. نهاية حقبة قاسية
الإدارة الآن تعمل بجد على إيجاد نادٍ سعودي أو إنجليزي لضم ميندي. خاصًة مع الاهتمام السابق من الدوري السعودي الذي كان مرفوضًا قبل ذلك، ولكن الوضع الآن مختلف تمامًا.
هذا الرحيل سيمثّل نهاية حقبة للاعب كان بطلًا في السابق مع ريال مدريد. لكن الإصابات المتكررة والتوتر مع المدرب ألونسو جعلت الأمر لا مفر منه.
الاجتماع الطارئ يوم الخميس سيناقش مستقبل ألونسو نفسه، مع شكاوى من لاعبين مثل فينيسيوس وميندي. لكن التركيز الأكبر سينصب على إعادة بناء الدفاع في ريال مدريد.
السؤال الذي يحرك جماهير ريال مدريد الآن: هل رحيل ميندي سينقذ الريال من أزمته الحالية، أم أن هذه الإصابات ستستمر في مطاردة المشروع الجديد لألونسو؟ الأيام القادمة ستحسم كل شيء، ونحن نتابع الأحداث بتوتر شديد!













