منوعات

أغرب قصة عن اختفاء سقف مسجد وكلما وضعوا جديدا يختفي أيضا!!

مسجد يقع في قرية الزنج من محافظة العاصمة في البحرين ، يقال أنه كلما أرادوا أن يضعوا له سقف يختفي .. تُرى ما حكايته وما الذي يحدث فيه ؟

يقع المسجد في أطراف قرية (بلاد القديم)، في قرية صغيرة اسمها (الزنج)، في البحرين وهي قرية ساحلية سابقا قبل دفن البحر وكانت تطل على (خليج توبلي)، وربما لا تتجاوز مائتان منزل، وهي تقع غرب مدينة المنامة.

يقال كان اسمه مسجد الوطية “نسبة الى “وطية” يقال أنها كانت بالمقربة منه، والوطية: هي مصطلح شعبي يطلق على أثر لقدم إنسان، وينسب لأقدام الامام المهدي كما هو شائع بين عموم الناس، ومساجد الوطية كثيرة منتشرة في مختلف مناطق البحرين، ويبنى لها سور صغير من دون سقف ولا باب، كما شاهدت ذلك في السابق في منطقتنا جدحفص وغيرها، ولقد وقفت على عشرة مساجد للوطية حاليا، وقد أعيد بناء أغلبها مع التسقيف”.

ويقال ان الوطية كانت بالقرب من المسجد، يقول الحاج علي مال الله أنه رآها فيما مضى في (الساب) أي جدول الماء _ القادم من عين قصاري ولكنها اندثرت بعد أن أنشأ الشارع على المكان.

يتألف البناء من طابقين، طابق أرضي مسقوف وجزء منه داخل في جوف الارض (سرداب) وله نوافذ بارزة على سطح الأرض، ويرتفع سقف هذا الطابق عن سطح الارض بحدود مترين وربع تقريبا وأما الطابق الثاني فهو مرتفع عن الارض بما يقارب المترين، وله درج، وقد بُني على سقف المحراب قبة صغيرة ذهبية اللون، وفي الزاويتين الاماميتين من جهة القبلة بُنيت منارتان صغيرتان، وترك الباقي بلا تسقيف.

ولعل هذه الوطية مما تدعم كلام الشيخ البجلي حول هذا المسجد، فقد جاء في كتاب (مائتان وخمسون علامة).

مسجد في البحرين يكشف سقفه حتى يظهر الحجة

ولما رأى الشيخ البجلي شخصا عليه آثار الهيبة والجلالة يصلي في خربة فقال له: تفضل إلى المسجد وصلّ هناك، قال : لا، إن هذا مسجد في الأصل، فأمر أهل القرية أن يبنوا هذا المسجد، فقال : من أنت يا شيخ ؟ قال : أنا صاحب الأمر، فتمسّك به وقبّل يديه، فقال له : دع عنك هذا وخط له موضع المسجد وحدوده، قال : يا مولاي إن أهل القرية يتهموني بطلب الصدقة لنفسي إن طلبت المال لبناء المسجد، فما العلامة التي أدفع فيها تهمتهم؟

قال : العلامة أن هذا المسجد لا يقبل التسقيف مادمت غائبا، فبنوا المسجد وحاولوا تسقيفه وإذا بسقف المسجد ينقلع كالغطاء من العلبة، وحاولت الشرطة وسقّفوا المسجد بأقوى ما أمكن دفعا لهذه الكرامة، ووضعوا الحرس حتى لا يهدمه أحد، وإذا بالحرس يضرب عليهم النعاس ويصبح الصباح وإذا بالمسجد قد انقلع سقفه وانقلب إلى الجانب الآخر كأنه غطاء علبة وبقي حتى اليوم وحتى ظهور المهدي عليه السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى