اخر الاخبارمنوعات

قصة أغرب عملية إعدام في التاريخ.. بطلتها «فيل» وجريمتها هزت العالم

ترتبط عملية الإعدام دائمًا بأسماء العتاة من الجرمين الذين يرتكبون الجرائم البشعة، ولكن في هذه الحالة الأمر مختلف تمامًا، فقد كانت المتهمة هنا «فيل» أنثى تُدعى ماري.

وفقًا لما ذكرته صحيفة «التايمز»، كانت الفيلة «ماري» تشارك في عروض الحيوانات التي يتم تقديمها بالسيرك 1916، وبدأ العاملون بالسيرك الاستعداد لعرض كبير يجوب الشوارع، ويسيرون في مواكب بين المدن من أجل الترويج لعروضهم وإقناع الجمهور بدخول العرض.

وكان المدرب «ريد» الذي تم تعيينه بالسيرك قبل يوم واحد فقط من العرض يجوب الشوارع وهو جالسا على الفيلة «ماري»، ولكنه لم يكن لديه خبرة في التعامل مع الأفيال.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المدرب كان يحمل أداة ذات رأس مدببة، يتم استخدامها في وخز الفيلة بها أثناء التدريبات حتى تتعلم طاعة الأوامر.

وفى يوم العرض، كانت ماري تعاني من تورم جلدي بالقرب من فمها يسبب لها ألما لا يوصف، وأثناء العرض شاهدت «ماري» قشرة بطيخ وتوقفت لتناولها، فحاول المدرب أن يجعلها تواصل الحركة ولكنها رفضت واستمرت في تناول قشرة البطيخ، فما كان منه إلا أن وخزها في منطقة التورم التي تؤلمها.

وهنا جاء رد فعل «ماري» بسرعة البرق وجذبته من فوقها بخرطومها وألقته على الأرض وداست على رأسه بقدمها فانفجرت رأسه وتناثرت الدماء على الطريق، مما أثار الهلع والذعر لدى الناس بالشوارع، فصرخوا وطالبوا بقتل الفيلة، وتم إطلاق الرصاص عليها لكنها لم تتأثر، وطالب سكان المدينة بالقصاص من الفيلة ماري.

واتفق الجميع على إعدام «ماري»، الفيلة التي لا تستطع الحديث أو الدفاع عن نفسها، لكنهم لم يتفقوا على كيفية الإعدام.

بدأت الاقتراحات تتوالى بشأن طريقة إعدامها وأي أسلوب يمكن اتباعه حتى يتم التخلص من الفيلة القاتلة، واقترح البعض تعرضها لتيار كهربائي عالي، واقترح آخرون إطلاق الرصاص عليها، بينما كان البعض أكثر دموية حين اقترحوا أن يتم ربط أطرافها بين قطارين وسحبها حتى الموت، وظلت الاقتراحات تتوالى حتى وصلوا إلى حل آخر وهو إعدامها شنقًا في ميدان عام.

وهنا أدرك مالك السيرك أن الفيلة ستقتل في كل الأحوال وسيخسر ثمنها، فقرر أن يكسب من ذلك الموقف الخاسر حتى لو تسبب في عذاب لا داعي له للفيلة، وقرر شنقها، واستعار مالك السيرك رافعة تستعمل لرفع عربات القطار وتستطيع حمل 100 طن، من مدينة إيرون التي كان ينوى السيرك زيارتها لإقامة عروض هناك، وبدلا من دفع مقابل مادي لاستعارة الرافعة، عرض على أهالي مدينة إيرون حضور شنق الفيلة ماري.

وفى يوم الشنق اقتادوا الفيلة التي اعتادت أن تقف في الميادين من أجل تقديم العروض البهلوانية، إلى ميدان عام يكتبون فيها نهايتها، وأمام آلاف من الجماهير أيضًا وقفت «ماري» للمرة الأخيرة، واجتمع الصغار والكبار لرؤية اللحظات الأخيرة من حياة الفيلة ماري.

تم ربط الفيلة ماري بحبل وتعليقها في الرافعة فسقطت وانقطع الحبل بسبب وزنها الثقيل، مما أدى إلى كسور في ساقها سمع صوته الحضور، ثم تم رفعها مرة أخرى وبدأت تختنق وتصدر أصواتا تعبر عن عذابها وألمها، وظلت ماري مشنوقة لمدة نصف ساعة، ثم فحصها طبيب بيطري وأعلن وفاتها.

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى