
في أجواء درامية لا تُنسى، شهد ملعب هيل ديكينسون الجديد – الذي يُقام عليه أول ديربي ميرسيسايد في تاريخه – لحظة تاريخية أخرى لصالح ليفربول. يوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، نجح الريدز في قلب الطاولة على جارهم إيفرتون بنتيجة 2-1، في مباراة ضمن الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان الفوز بمثابة إعلان عن الإصرار والقوة الذهنية لفريق أرني سلوت، الذي يقاتل بشراسة من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بينما ترك إيفرتون يشعر بالمرارة بعد أن كان قريبًا من الخروج بنقطة ثمينة.
بدأت المباراة بتوتر كبير، كما هو الحال دائمًا في ديربي الميرسيسايد الذي يُعد أحد أقدم وأعنف المنافسات في كرة القدم الإنجليزية. سيطر ليفربول على الكرة بنسبة تقارب 56%، لكنه واجه دفاعًا إيفرتونيًا منظمًا. وفي الدقيقة 28، كاد إيفرتون يفتتح التسجيل بهدف، لكن تقنية الفار ألغته بداعي التسلل بثوانٍ معدودة فقط. وما هي إلا لحظات حتى جاء الرد القاسي من الضيوف.
في الدقيقة 29، أرسل كودي جاكبو تمريرة سحرية دقيقة من الجهة اليسرى، اخترقت الدفاع الإيفرتوني، ليستقبلها محمد صلاح ببراعة ويضعها بتسديدة هادئة في الشباك. كان الهدف رقمًا مميزًا للفرعون المصري، الذي يُقدم موسمًا استثنائيًا قبل أن يودع النادي في نهاية الموسم حسب التقارير المتداولة. احتفل صلاح بهدوء، لكن الجماهير الليفربولية انفجرت فرحًا.
لم يستسلم إيفرتون، وعاد التوازن في الدقيقة 54 بهدف رائع من بيتو، الذي استغل تمريرة من كيرنان ديوسبوري-هال ليضع الكرة في المرمى بتسديدة قوية من داخل الصندوق. تعادل النتيجة 1-1، واشتعلت المباراة أكثر، مع محاولات متبادلة من الجانبين. أظهر إيفرتون صلابة دفاعية، بينما سعى ليفربول لاستعادة التقدم من خلال ضغط عالٍ وتبادل سريع للكرات.
مع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن التعادل هو النتيجة المحتملة، خاصة بعد أن أهدر اللاعب الشاب ريو نجوموها فرصة ذهبية في الدقيقة 98. لكن القدر كان يخبئ مفاجأة في الدقيقة 90+10. نفذ دومينيك زوبوسلاي ركنية متقنة، ارتفع فيرجيل فان دايك كالصاروخ وتفوق على جيمس تاركوفسكي ليحول الكرة برأسية قوية إلى الشباك. كان الهدف بمثابة قصة خيالية: قائد ليفربول يُنقذ فريقه في الرمق الأخير، ويُكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الديربي.
احتفل اللاعبون والجهاز الفني بجنون، واندفعت الجماهير الليفربولية في الملعب الجديد في فرحة عارمة.
بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة، محتلاً المركز الخامس في جدول الدوري، وأصبح على بُعد خطوات قليلة من ضمان مقعد في دوري الأبطال الموسم المقبل. أما إيفرتون، فتوقف رصيده عند 47 نقطة في المركز العاشر، محافظًا على موقعه الآمن بعيدًا عن منطقة الهبوط، لكنه خسر فرصة الاقتراب أكثر من المنافسين المباشرين.
يُعد هذا الفوز دليلاً على شخصية ليفربول القوية هذا الموسم، حيث يعتمد على الروح الجماعية والقدرة على ال comeback في اللحظات الحاسمة. صلاح وجاكبو وفان دايك كانوا نجوم المباراة، بينما أظهر إيفرتون – بقيادة بيتو ودفاعه الصلب – أنه لا يزال يمتلك القدرة على المنافسة في ديربياته. في النهاية، يبقى الديربي أكثر من مجرد مباراة؛ إنه قصة مدينة واحدة ومنافسة أبدية، وهذه النسخة ستُذكر طويلاً كواحدة من أجمل اللحظات في موسم 2025-2026.
ليفربول يتقدّم على إيفرتون بهدف مميّز عن طريق النجم المصري محمد صلاح
⚽🔥 ليفربول يتقدّم على إيفرتون بهدف مميّز عن طريق النجم المصري محمد صلاح#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeague pic.twitter.com/TcGAwCNdAO
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 19, 2026
فان دايك يعيد التقدّم للريدز في ديربي الميرسيسايد
😱⚽ بيتو يعادل الكفة في ديربي الميرسيسايد#الدوري_الإنجليزي_الممتاز | #ليفربول | #إيفرتون#PremierLeague pic.twitter.com/Uemapiat6o
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 19, 2026
فان دايك يعيد التقدّم للريدز في ديربي الميرسيسايد
⏱️🔥 في الوقت القاتل… فان دايك يعيد التقدّم للريدز في ديربي الميرسيسايد#الدوري_الإنجليزي_الممتاز | #ليفربول | #إيفرتون#PremierLeague pic.twitter.com/WbxmwBs4p3
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 19, 2026













