
في كامب نو الذي يغني أغاني النصر، هزم برشلونة ريال بيتيس 5-3 في مباراة مثيرة مليئة بالأهداف يوم السبت 6 ديسمبر 2025.
وهذا ما جعل الفريق يزيد فارقه عن ريال مدريد إلى 4 نقاط في صدارة الليغا الإسبانية. لكن النجم الشاب روني باردغجي، الذي سجل هدفه الأول وقدم تمريرة حاسمة، قد لا يحصل على الفرصة التي يستحقها من المدرب هانسي فليك.
بتاريخ اليوم 9 ديسمبر 2025، وبعد يومين من هذا الفوز الذي كان فيه باردغجي النجم الذي تتحدث عنه الجماهير، خرج فليك في مؤتمر صحفي وقالها صريحة:
“روني عمل شغل رائع، بس ده كان اختبار، مش ضمان للأساسي.. التشكيلة محتاجة استقرار، وهو لسة بيتعلم الحركات اللي بنحتاجها في كل ماتش”.
الشاب السويدي، البالغ من العمر 20 سنة والذي جاء من كوبنهاغن بـ20 مليون يورو في صيف 2025، لعب 67 دقيقة في المباراة.
وسجل هدفه الأول في الليغا في الدقيقة 31 بتسديدة قوية بقدمه اليمنى الضعيفة بعد تمريرة من بيدري. كما قدم تمريرة حاسمة لفيران توريس في الهدف الثاني بركلة عرضية مثالية.
هذا الأداء جعل تقييماته تصل إلى 9/10 في معظم المواقع الرياضية مثل GOAL وBarca Universal. لكن فليك يرى أن روني باردغجي ما زال يحتاج إلى تطوير في الجانب الدفاعي والتكيف مع الضغط العالي الذي يعتمد عليه في نظام 4-2-3-1.
المباراة التي جعلت باردغجي يتألق.. لكن فليك يريد المزيد
المباراة في بنيتو فيلامارين كانت أشبه بفيلم أكشن مليء بالإثارة؛ بيتيس سجل الأول عن طريق أنطوني في الدقيقة 6، لكن برشلونة رد بسرعة البرق.
- فيران توريس سجل هاتريك في الشوط الأول (في الدقائق 10، 12، 39)، مع تمريرة حاسمة من باردغجي في الهدف الثاني.
- بعد ذلك، سجل باردغجي هدفه الخاص الذي جعل النتيجة 3-1.
- وأكمل لامين يامال من ركلة جزاء في الدقيقة 58 لتصبح النتيجة 5-1.
قبل أن يقلل بيتيس الفارق في الدقائق الأخيرة بهدفي دييغو لورنتي وكوتشو هيرنانديز.
فليك، الذي غير التشكيلة وأدخل باردغجي بدلًا من رافينيا، قال بعد المباراة:
“الأول نص كان ممتاز، بس في التاني تعبنا شوية.. روني أثبت إنه يقدر يلعب، بس لازم يشتغل على الدفاع والحركات التلقائية عشان يبقى أساسي”.
التقارير من ESPN وBBC تشير إلى أن باردغجي كان هو من “أحرق” الجناح الأيمن، مع 3 تسديدات وتمريرة حاسمة. لكن فليك يرى أن لامين يامال سيعود إلى مراكزه الطبيعية في الوسط أو اليمين، وهذا سيجعل باردغجي يعود إلى دكة البدلاء في المباراة القادمة أمام أتلتيكو مدريد يوم 13 ديسمبر.
يامال يعود.. وباردغجي يواجه تحدي الانتظار
الجهاز الفني يؤكد أن روني باردغجي ما زال يحتاج إلى التكيف أكثر مع خطة فليك التي تعتمد على الضغط العالي والتنقل السريع، خاصة مع إصابات لاعبين مثل غافي وداني أولمو التي جعلت الفريق يعتمد على الشباب.
في هذه المباراة، لعب لامين يامال في الوسط كـ”10″، وهذا ساعد باردغجي على اللعب في اليمين. لكن مع عودة لامين لمركزه الأصلي، سيصبح الشاب السويدي خيارًا رابعًا أو خامسًا في الهجوم، بعد توريس وراشفورد ويامال.
داخل غرفة الملابس، اللاعبون سعداء بالفوز، لكن مصادر مقربة من النادي قالت لـMarca إن فليك لديه خطة واضحة:
“الأساسيين ثابتين، والشباب زي روني هيلعبوا حسب الحاجة، مش كل ماتش”.
هذا يضع باردغجي في مأزق؛ فأداؤه المبهر (تقييم 8.5 في The Athletic) يثبت أنه قادر على المنافسة، لكن الدقائق القليلة ستجعله يحتاج إلى إثبات نفسه في التدريبات، خاصة مع جدول مزدحم قبل أعياد الكريسماس.
المفارقة التي تواجه النجم الشاب: تألق مقابل دكة
روني باردغجي، الذي جاء إلى برشلونة بعدما سجل هدفًا حاسمًا في نهائي الدوري الأوروبي مع كوبنهاغن في 2024، أثبت أنه ليس مجرد موهبة عابرة.
ففي 10 مباريات فقط هذا الموسم، ساهم في 3 أهداف، وهذا يجعله يستحق فرصة أكبر في الليغا ودوري أبطال أوروبا.
لكن فليك، الذي بنى الفريق على الثبات، يرى أن الاستمرارية أهم من التألق في مباراة واحدة. وقال في تصريح اليوم:
“روني سعيد هنا، وهيحصل على دقايقه، بس لازم يصبر.. الليغا طويلة”.
الجماهير على تويتر تطالب به أكثر، مع هاشتاج #BardghjiTime، لكن الواقع هو أن عودة الإصابات والمنافسة القوية ستجعله يعود إلى دكة البدلاء قريبًا. وهذا تحدٍ كبير ليثبت أنه لن يبقى مجرد “لاعب دكة دائم” في برشلونة.
في النهاية، هذا الفوز أكد أن برشلونة يسير في طريقه الصحيح نحو تحقيق الألقاب.
لكن بالنسبة لروني باردغجي، الوقت سيحدد مصيره: هل سيصبح نجمًا أساسيًا، أم سيستمر في التألق من بعيد؟ فليك لن يغير الخطة بسهولة، لكن هذا الشاب قد يغير الدنيا لو صبر واستغل فرصه.
سنتابع التطورات مع المباراة القادمة لـ برشلونة.













