
يتساءل عدد من المواطنين عن الفئات التي يمكنها الاستفادة من شقق الإسكان بنظام الإيجار، وما إذا كان المواطن الأعزب يمكنه التقديم على هذه الوحدات، خاصة مع إتاحة نظام جديد يوفر السكن بنظام الإيجار مع إمكانية التحول إلى التمليك لاحقًا.
أولوية لحديثي الزواج
وأوضحت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأولوية في نظام السكن الإيجاري تكون لحديثي الزواج، سواء كان لديهم أطفال أو لا، مشيرة إلى أن السكن بنظام الإيجار يمثل فرصة مناسبة لهذه الفئة.
ولم تتضمن التصريحات نفيًا قاطعًا لإمكانية تقدم الأعزب للحصول على الوحدة، وإنما أوضحت أن الأولوية تكون لحديثي الزواج، ما يجعل هذه الفئة في مقدمة المستفيدين من النظام وفقًا لما تم الإعلان عنه.
إمكانية التحول من الإيجار إلى التمليك
وأشارت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي إلى أنه في حال رغبة المستفيد في امتلاك الوحدة السكنية فيما بعد، فلا توجد مشكلة في ذلك، إذ يجرى احتساب ما سبق دفعه من قيمة الإيجار ضمن قيمة المقدم، بما يسمح باستمرار الدعم المقدم للمواطن، وبعد ذلك، يمكن التحول إلى نظام التمليك وفقًا لشروط التمليك العادية المعمول بها في التمويل العقاري.
ماذا يحدث حال التعثر في سداد الإيجار؟
وفيما يتعلق بإمكانية تعثر المواطن في سداد القيمة الإيجارية، أوضحت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي أن المستفيد يسدد في البداية قيمة تأمين تعادل 3 أشهر، بما يضمن وجود تأمين في بداية التعاقد.
وأضافت أن التعامل سيكون من خلال البنوك، إذ يتولى البنك التعاقد والتوقيع مع المستفيد، وفي حال حدوث تعثر في السداد، يتم التعامل مع العميل من جانب البنك وفقًا للإجراءات المتبعة في حالات الديون أو التعثر.
وبذلك، تتيح منظومة السكن الإيجاري فرصة أمام المستفيد للحصول على وحدة سكنية بنظام الإيجار، مع إمكانية الانتقال إلى التمليك في وقت لاحق، مع احتساب ما تم سداده من الإيجار ضمن قيمة المقدم، وفقًا للشروط والقواعد المنظمة للتمويل العقاري.













