آخر الأخبار

وميض في سماء مكة يثير الذعر فهل يؤثر على المسجد الحرام؟

فجأة تحولت السماء إلى وميض يظهر ويتوارى بينما المواطنون لا يمكنهم المشي على الأرض. فيما بدأت الجهات المعنية تتلقى بلاغا تلو آخر وأسرعت فرق الإنقاذ إلى العديد من المواقع لعلها تنجح في إنقاذ من بقي حيا من المبلغين.

الظاهرة التي تشهدها منطقة مكة المكرمة استنفرت جهود جميع الجهات المعنية وكانت التعليمات الصادرة من الديوان الملكي ومجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن معيار النجاح هو الوصول إلى طالبي الانقاذ من مقدمي البلاغات وطلبات الاستغاثة في توقيت قياسي.

الدفاع المدني السعودي وإمارة مكة وعدد من الخبراء كانوا جميعا على أهبة الاستعداد للمواجهة المحتومة وأصدرت الجهات ذات الصلة تحذيراتها للمواطنين والمقيمين على السواء بضرورة توخي أقصى درجات الحذر واتباع تعليمات السلامة التي تصدرها الجهات المعنية.

وبدأت الجهات المعنية التنسيق فيما بينها فيما أصدرت وزارة التعليم قرارا عاجلا بأن تكون الدراسة في مكة المكرمة عن بعد عن طريق المنصات الإلكترونية من المنازل؛ ليتم تعليق الدراسة الحضورية في المدارس والجامعات وجميع المؤسسات التعليمية للحفاظ على سلامة الطلاب وضمان عدم تعرضهم للخطر.

سلطات مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بدورها أصدرت تنبيها عاجلا إلى جميع المسافرين بمراجعة مواعيد سفرهم وتذاكرهم قبل الذهاب إلى المطار حيث تلجأ المطارات في مثل تلك الأحوال إلى تأجيل وإلغاء عدد من الرحلات الجوية؛ حفاظا على سلامة المسافرين وعدم تعرضهم للخطر.

خبراء الأرصاد قيموا ما وصفوه بـ «الحالة الممطرة» التي تتعرض لها محافظة جدة بأنها الأشد غزارة في المملكة العربية السعودية منذ عقود في سياق تقييم معدل هطول الأمطار وفق المعدل الزمني، وصدرت التعليمات لجميع الجهات المعنية بضرورة التفاعل على مستوى اللحظة في متابعة البلاغات المتعلقة بالأمطار.

بدأت السماء تومض ليلا بالبرق لمدة ساعات فيما بدت شوارع جدة خالية إلا من تدفق الأمطار في شوارعها. فيما شدد الخبراء على أن ما تتعرض له جدة يتطور إلى سيول جارفة تتدفق بقوة وخصوصا من المرتفعات.

تدفق السيول في المملكة العربية السعودية يشكل صعوبة على صعيد عمليات سحب مياه الأمطار حيث تكون المياه المتدفقة محملة بكميات من الرمال تعوق عمليات تصريف المياه التي تباشرها الجهات المعنية.

مركز الأرصاد السعودي بدأ يراقب سحابة أعلى محافظة جدة بالتزامن مع تكون السحب في العديد من محافظات منطقة مكة المكرمة.

بالنسبة للمسجد الحرام فقد اعتادت السلطات نشر فرق على مستوى عال من الكفاءة والتدريب بحيث يتم تصريف أي كميات من مياه الأمطار لحظيا مهما كانت قليلة؛ لضمان راحة المصلين والمعتمرين.

المخاوف المتعلقة بالسلامة أثناء هطول الأمطار الغزيرة تعود إلى قيام بعض الغامرين بمحاولة اجتياز مجاري الأودية والسيول. بينما يدفع الدفاع المدني السعودي وإدارات المرور بالفرق المعنية في مختلف مناطق المملكة الثلاثة عشر لتفادي وقوع أي أضرار تهدد سلامة المواطنين والمقيمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى