
جو التوتر في غرفة الملابس بكامب نو مش بيخفى على حد، خاصة مع مشروع هانزي فليك اللي بيواجه عواصف كبيرة هذا الموسم.
برشلونة بعيد عن النجاحات اللي كانت في الموسم اللي فات، والانتقادات زي السيوف على الفريق، اللي محتاج تماسك أكتر من أي وقت.
الدفاع في كابوس، خاصة بعد رحيل إنيغو مارتينيز للنصر السعودي، وده خلى الضغط كله على رونالد أراوخو، اللي كان متوقع منه يملأ الفراغ.. بس الأمور اتغيرت بشكل درامي.
أراوخو: من بطل لكابوس.. غياب نفسي وطلب ابتعاد
أراوخو، اللي كان رمز الدفاع في السنين اللي فاتت، وقع في دوامة أخطاء ساذجة هذا الموسم.
آخرها كان في مواجهة تشيلسي بدوري الأبطال، اللي خلت فليك يبعده عن التشكيلة الأساسية. المدافع الأوروغواياني، اللي سجل هدف وصنع واحد في 13 مباراة بالليغا (مع تقييم 7.07)، طلب إذن من المدرب يبتعد مؤقتًا عشان يرجع ثقته بنفسه.
وهذا كان بسبب:
أزمة نفسية واضحة – زي ما أكدت تقارير النادي.
هو غاب آخر مباراتين، وممكن يستمر الغياب لحد نهاية السنة، وده بيفتح جروح كبيرة في الخط الخلفي، خاصة مع غيابات تانية زي تير شتيغن ودي يونغ.
تدخل الشباب.. غافي وفيرمين يحتضنوا الزميل في الشدة
لكن في وسط الظلام ده، جاء الضوء من زملاء أراوخو في برشلونة.
غافي (اللي هيرجع أوائل 2026 بعد عملية الركبة) وفيرمين لوبيز (غائب بسبب إصابة عضلية في الساق، بس متوقع رجوعه أمام فرانكفورت يوم 9 ديسمبر)، وقفوا جنبه بشكل كبير.
في لحظة درامية بعد فوز السوبر كأس، غافي حضن أراوخو بحرارة وطلب من الجماهير تصفق له، وده أشعل شائعات عن دعم داخلي قوي عشان يبقى في النادي ويواجه الأزمة.
فيرمين، اللي تقييمه 6.94 في 68 مباراة، كان جزء من الدعم ده، وده بيظهر إن الروح الجماعية لسه موجودة رغم الإصابات في صفوف البارسا.
مستقبل الدفاع.. فليك قدام تحديات، والعودة ممكنة؟
فليك، اللي بيحاول يبني الفريق على التوازن، هيضطر يعتمد على إريك غارسيا وكوبارسي مؤقتًا في خط الدفاع.
بس العودة لأراوخو هتكون مفتاح النجاح للفريق. الدعم من غافي وفيرمين ممكن يكون الشرارة اللي ترجعه لحجمه الحقيقي، خاصة في المباراة القادمة ضد ريال بيتيس، اللي هتكون فرصة ذهبية عشان يثبت إن الأزمة دي مجرد عثرة.
الخلاصة: هل أراوخو سيعود أقوى؟
السؤال اللي بيحرق القلوب دلوقتي: هيقدر أراوخو يرجع أقوى ويحمي مرمى برشلونة، ولا الأزمة النفسية دي هتكون نهاية مسيرته مع النادي في كامب نو؟
الملعب هيحكم، بس الدعم الداخلي بيدي أمل كبير لعودة “الوحش” الأوروغوياني.













