
هانسي فليك واقف على بركان هادئ في برشلونة، مع عودة كل المهاجمين للتشكيلة قبل ساعات قليلة من السفر للندن لمواجهة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا النهاردة.
اللي كان يبدو هدية من السماء – نهاية الإصابات اللي عذبت الفريق شهور – بقى كابوس.
لأن المنافسة على المراكز الأساسية هتختبر الانسجام داخل الكتيبة، وأي خطأ هيخلي البارسا يدفع الثمن غالي في الماتش الحاسم ده.
يامال نجم النهارده.. بس الضغط الإنجليزي اختبار نار
لامين يامال، الولد الـ17 سنة اللي بقى عمود الدعم، راجع من علاج الـpubalgia اللي خلاه يغيب عن منتخب إسبانيا، وبيحضر تدريبات كاملة دلوقتي.
إحصائياته الموسم ده مذهلة:
4 أهداف و6 تمريرات حاسمة في 9 ماتشات.
18 هدف و24 أسيست في مسيرته مع البارسا في الليغا.
فليك هيبني الهجوم حواليه، بس المواجهة الأولى ضد خصم إنجليزي هتكون اختبار حقيقي.
خاصة مع اللي حصل مع إصابته اللي اشتكى من إدارتها النادي، وده بيزود التوتر.
مركز 9: توريس هداف الموسم ولا خبرة ليفاندوفسكي؟
المعركة الأشرس على مركز المهاجم الرئيسي، بين نجمين:
فيران توريس: راجع من إصابة الفخذ وصار هداف الفريق بـ7 أهداف في 12 ماتش.
روبرت ليفاندوفسكي: عاد من تمزق عضلي في الحشا بعد غياب قصير، وسجل 8 أهداف في 10 ماتشات الموسم ده.
ليفاندوفسكي، اللي قال عنه دي يونغ “الفريق أحسن معاه”، بيمتلك الخبرة العالمية، بس توريس بيستحق المكافأة على أدائه الاستثنائي.
القرار ده مش بس تكتيكي، ده هيحدد مين هيحس بالظلم في غرفة الملابس، خاصة مع الصراع اللي بيحصل بينهم.
الجناح الأيسر: راشفورد الجديد ولا رافينيا الثابت؟
على اليسار، المنافسة حامية بين:
ماركوس راشفورد: انضم للبارسا الصيف اللي فات، راجع من مرض خفيف، وسجل هدفين في آخر ماتش له مع يونايتد في ستانفورد بريدج.
رافينيا: عاد من إصابة الفخذ بعد غياب شهرين، وساهم بـ3 أهداف و2 أسيست في 7 ماتشات.
رافينيا رجع يلعب 9 دقايق الأسبوع اللي فات ضد أتلتيك بيلباو، بس فليك بيثق في أرقامه السابقة اللي ساهمت في 57 هدف الموسم اللي فات.
راشفورد عايز فرصة أساسية بناءً على مستواه الحالي، بس رافينيا مصر إنه الخيار الأول، وده بيفتح باب التوتر قبل ما الفريق يطير.
إدارة الغضب.. التحدي الأكبر لفليك
المشكلة الحقيقية مش في الملعب، بل في العواطف.
كل لاعب شايف نفسه أساسي: من يامال اللي اشتكى من العلاج، لتوريس وليفاندوفسكي اللي إحصائياتهم بتدعم مطالبهم، وراشفورد ورافينيا اللي هيحسوا بالإحباط لو وقفوا على البانك.
حتى اللاعبين زي بارديجي وبعض الرديف بيراقبوا كل حاجة.
فليك محتاج قرار حكيم يحافظ على الثقة، خاصة مع اللي حصل في الإصابات اللي خلقت توتر داخل النادي، زي اللي وثقه التقرير الأخير عن أخطاء في التعافي.
فليك هيختار التشكيلة اللي توازن بين النتائج والانسجام، عشان يضمن فوز يدفع البارسا للمراكز الأولى في الدوري الأوروبي.
السؤال اللي بيقلق الجماهير دلوقتي: لو فليك اختار غلط في المعركة دي، هيقدر يرجع الثقة للفريق قبل ما التوتر يخرب كل حاجة في موسم الأحلام ده؟













