ملعب لقطات

نهاية المشوار داخل ريال مدريد.. أول ضحايا مورينيو يودع البرنابيو رسميًا

شهد نادي ريال مدريد صدمة جديدة في نهاية موسم مضطرب، بعد إعلان المدرب ألفارو أربيلوا رحيله الرسمي عن الفريق الأول مع نهاية الموسم الحالي (2025-2026). جاء هذا القرار في توقيت حساس، وسط تكهنات قوية بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو، مما يفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي الملكي.

خلفية الرحيل المفاجئ

تولى أربيلوا، أسطورة ريال مدريد السابق، تدريب الفريق الأول في يناير 2026 خلفًا لـتشابي ألونسو. رغم أنه نجح في تحقيق بعض الاستقرار وإنهاء الموسم في المركز الثاني بالدوري الإسباني، إلا أن عدم الفوز بأي لقب كبير (موسم بدون ألقاب) دفع الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز إلى البحث عن حلول جذرية.

أعلن أربيلوا قراره خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أنه يبحث عن تحدٍ جديد بعد فترة قصيرة لم تتجاوز عدة أشهر. وقال إنه يترك النادي بامتنان كبير، مشيرًا إلى أن اللاعبين جعلوه شخصًا أفضل، وأنه يأمل في عودة مستقبلية إلى النادي الذي يعتبره جزءًا من حياته.

مورينيو.. العودة المنتظرة

يأتي رحيل أربيلوا متزامنًا مع تقارير مؤكدة عن اتفاق شفهي بين ريال مدريد وجوزيه مورينيو لتولي المهمة بدءًا من الموسم المقبل بعقد لمدة عامين (مع خيار التمديد). يُعد “السبيشيال وان” خيارًا مفضلًا لدى فلورنتينو بيريز لإعادة الروح التنافسية والانضباط إلى الفريق بعد موسم مخيب.

أربيلوا نفسه أعرب عن احترامه الكبير لمورينيو، قائلًا إنه “الأول” بالنسبة له كمدريدي، وإنه سيكون سعيدًا بعودته. كما أكد أنه لن يستمر ضمن الجهاز الفني للمدرب البرتغالي، الذي يفضل عادةً جلب طاقمه الخاص.

أسباب الاضطراب داخل الفريق

لم يكن الموسم سهلاً على ريال مدريد. شهد الفريق تغييرات فنية متكررة، بالإضافة إلى توترات داخل غرفة الملابس، أبرزها أزمة بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني التي استدعت تدخلات انضباطية. رغم ذلك، أكد أربيلوا أنه ركز دائمًا على مصلحة النادي وأنه يغادر راضيًا عن الجهد المبذول.

ما الذي ينتظر مورينيو؟

عودة مورينيو إلى برنابيو بعد أكثر من 13 عامًا على رحيله الأول (2010-2013) ستكون مليئة بالتحديات. يحتاج النادي إلى تعزيز الاستقرار، إعادة بناء الثقة، ومواجهة المنافسة الشرسة من برشلونة وأندية أوروبية أخرى. يُتوقع أن يركز المدرب البرتغالي على تعزيز الجانب الدفاعي والروح القتالية، مع الاستفادة من نجوم الفريق مثل فينيسيوس و رودريغو.

الأيام المقبلة ستكون حاسمة. مباراة أتلتيك بلباو المرتقبة ستكون الأخيرة لأربيلوا، وسط تكريم محتمل له وللاعبين المغادرين مثل داني كارفاخال.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى