
بعد التعادل المذل 1-1 أمام جيرونا، الفريق الذي يقع في منطقة الهبوط، انفجر المدرب تشابي ألونسو داخليًا.
اعترف المدرب لفلورنتينو بيريز بأكبر خطأ تكتيكي له هذا الموسم، مؤكدًا أن التشكيلة والخطة كانت كارثية.
الفريق لم يخلق فرصًا حقيقية سوى ركلة جزاء متأخرة من مبابي. النتيجة؟ برشلونة عاد إلى صدارة الدوري الإسباني، وخسر ريال مدريد 7 نقاط في آخر 3 جولات.
المدرب الباسكي، الذي كان تحت ضغط رهيب أصلًا، قرر أن يضرب بقوة: طلب من بيريز فتح الباب لرحيل 6 لاعبين فورًا في يناير أو الصيف، لأنهم “مش جزء من المشروع” و”عبء على الفريق”.
القائمة السوداء الرسمية لألونسو.. 6 أسماء على الطاولة:
فيرلاند ميندي
- عاد من إصابة طويلة، لكن ألونسو يراه بطيئًا وغير مناسب لأسلوب الضغط العالي الذي يعتمده.
- فران غارسيا وألفارو كاريراس هما المفضلان حاليًا في مركز الظهير الأيسر.
داني سيبايوس
- أضاع كل الفرص التي أتيحت له في ريال مدريد.
- لعب 112 دقيقة فقط هذا الموسم، وألونسو مقتنع إنه “مش هيرجع لمستواه تاني”.
إبراهيم دياز
- رغم موهبته الكبيرة، لم يتمكن من فرض نفسه مع وجود نجوم مثل فينيسيوس، رودريغو، مبابي، وبيلينغهام.
- ألونسو يراه احتياطيًا فاخرًا.. وليس أكثر من ذلك.
رودريغو جوس
- هي أكبر مفاجأة في القائمة! البرازيلي خسر مكانه تمامًا بعد قدوم كيليان مبابي.
- ألونسو لا يرى له دورًا في خطة 4-3-3 الجديدة. وهناك عروض من أندية البريميرليغ جاهزة للتعاقد معه.
ديفيد ألابا
- ينتهي عقده في يونيو 2026، لكن بعد الإصابة الرهيبة في الرباط الصليبي، لم يعد إلى 70% من مستواه.
- ألونسو طالب برحيله نهائيًا في الصيف.
إندريك
- الصفقة التي كلفت ريال مدريد 60 مليون يورو، لعب مباراة واحدة فقط كبديل لمدة 12 دقيقة.
- ألونسو مقتنع إنه يحتاج إعارة طويلة (ربما إلى ريال بيتيس أو جيرونا) ليلعب ويتطور، وإلا سيضيع مستقبله.
لماذا الآن؟ ألونسو يبرر: “الفريق محتاج دم جديد فورًا”
في اجتماع مغلق مع فلورنتينو بيريز، قال تشابي ألونسو بالحرف الواحد:
“إحنا بنلعب بـ11 لاعب.. بس 5 أو 6 منهم مش بيؤدوا المطلوب. لو عايزين ننافس على الثلاثية، لازم نتصرف في يناير”.
المدرب طالب بصفقة لوسط دفاعي (مثل أنجيلينو غوميز أو ليني يورو) وظهير أيسر شاب. وهو مستعد للتضحية باللاعبين الستة المذكورين لجلب 2-3 صفقات قوية تعزز الفريق.
رد فعل بيريز: موافقة مبدئية.. ولكن بشرط
فلورنتينو بيريز، الذي كان يحمي ألونسو رغم الضغط الكبير، وافق مبدئيًا على فتح ملف رحيل اللاعبين في يناير.
لكنه وضع شرطًا واضحًا للمدرب:
“لو فزت على بلباو ومانشستر سيتي في الأبطال، هتاخد كل اللي عايزه في يناير”.
هذا يعني أن المباراتين القادمتين هما بمثابة “حياة أو موت” لمشروع تشابي ألونسو مع ريال مدريد.
الخلاصة: هل يستطيع ألونسو تنفيذ ثورته؟
السؤال الذي يحرق مدريد الآن هو: هل سيتمكن تشابي ألونسو من تنفيذ ثورته داخل الفريق وإعادة ريال مدريد إلى القمة بعد تطهير الصفوف؟
أم أن هؤلاء اللاعبين الستة سيرحلون، ومعه كرسي المدرب نفسه؟
الأيام القادمة ستحسم هذا الجدل المثير، والبرنابيو على صفيح ساخن ينتظر الإجابة.













