
في موقف حرج جدًا، يواجه تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، أزمة حقيقية. هذا يأتي بعد الهزيمة 1-2 أمام مانشستر سيتي يوم 10 ديسمبر 2025 على ملعب سانتياغو برنابيو في دوري أبطال أوروبا.
الخسارة هذه زادت الشكوك حول قدرته على قيادة الفريق، بالرغم من التحسن الواضح في الأداء. خاصة مع غيابات كثيرة بسبب الإصابات المتتالية.
ريال مدريد قدم مباراة قوية، سجل رودريغو هدف التقدم، لكن أخطاء دفاعية وهدفين من مانشستر سيتي قلبا النتيجة. هذا الوضع زاد الضغط على ألونسو، الذي تولى المهمة في يونيو 2025 خلفًا لكارلو أنشيلوتي.
مباراة ألافيس: فرصة أخيرة أو نهاية الطريق؟
المباراة القادمة أمام ديبورتيفو ألافيس يوم الأحد 14 ديسمبر 2025، على ملعب مينديزوروتزا، ستكون حاسمة لمستقبل تشابي ألونسو.
الفوز في هذه المباراة قد يمنح ألونسو فرصة للتنفس والاستمرار في منصبه. لكن أي نتيجة سلبية، سواء كانت تعادلًا أو خسارة، قد تعجل برحيله عن ريال مدريد.
الفريق فاز في مباراتين فقط من آخر 8 مباريات، وهذا ما جعل الإدارة، بقيادة فلورنتينو بيريز، تفكر جديًا في البدائل المحتملة.
تقارير من ماركا ومصادر داخل النادي تشير إلى أن الخطة البديلة جاهزة. وألفارو أربيلوا، مدرب كاستيا، مرشح قوي لتولي المهمة مؤقتًا.
دعم اللاعبين: لكن النتائج هي الحكم!
بالرغم من الضغط الهائل، أكد اللاعبون الكبار في ريال مدريد دعمهم الكامل لتشابي ألونسو. من بينهم:
- جود بيلينغهام.
- رودريغو.
- تيبو كورتوا.
- راؤول أسينسيو.
وأفاد اللاعبون بأن غرفة الملابس متحدة بنسبة 100% مع المدرب. رودريغو حتى احتضن ألونسو بعد هدفه لإظهار الوحدة والتكاتف.
لكن في ريال مدريد، النتائج هي التي تحسم كل شيء. وقد أطلقت الجماهير في البرنابيو صافرات استهجان قوية بعد الخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، مما يعكس غضبهم من تراجع الأداء.
الخلاصة: هل يتجاوز ألونسو الأزمة أم يرحل؟
هل سيتمكن تشابي ألونسو من تجاوز هذه الأزمة الحرجة وإعادة ريال مدريد إلى سكة الانتصارات وتحقيق الألقاب؟
أم أن الضغط الهائل الذي يواجهه سيؤدي إلى تغيير مفاجئ في دكة تدريب ريال مدريد؟
الشهور القادمة ستحكم على مصير المدرب والمشروع الذي يقوده في البرنابيو. وسينتظر عشاق ريال مدريد بترقب شديد ما ستؤول إليه الأمور في الليغا ودوري أبطال أوروبا.













