
جرح قديم فُتح من جديد في كامب نو، وعاد اسم ليونيل ميسي ليهز النادي الكتالوني مرة أخرى.
في تصريحات نارية لموقع “سبورتس360″، كشف النائب السابق لرئيس برشلونة جوردي ميستري (2015-2019) أن ميسي وعائلته “غاضبين جدًا جدًا جدًا من خوان لابورتا”.
وأكد أن الجرح الناتج عن رحيل الأرجنتيني عام 2021 لا يزال لم يندمل.
هذا الكلام ليس مجرد شائعات؛ بل هو شهادة من شخص كان داخل النادي، ويؤكد أن العلاقة بين أسطورة البارسا والرئيس الحالي في أسوأ حالاتها.
مع إعادة بناء الفريق الآن، يطرح السؤال: هل سيتمكن لابورتا من إعادة ميسي لقلوب الجماهير، أم أن هذا الغضب سيظل نهائيًا؟
تعالوا نستعرض التفاصيل التي ستعيدنا إلى الوراء في تاريخ برشلونة.
الجرح الذي لم يندمل: ميسي غاضب من لابورتا
صرح ميستري بالحرف الواحد: “سمعت من أطراف ثالثة أن ليو ميسي وعائلته غاضبون جدًا من لابورتا. جدًا.”
هذا الغضب ليس بجديد؛ بل يعود إلى صيف 2021 عندما أُجبر برشلونة على الاستغناء عن ميسي بسبب مشاكل مالية، رغم أن لابورتا كان قد وعد بتجديد عقده.
كان هذا الخروج صدمة كبيرة للجماهير، وبكى ميسي نفسه في المؤتمر الصحفي، وبعدها انتقل إلى باريس سان جيرمان.
أكد ميستري أن ما فعلوه لميسي “ليس كافيًا أبدًا”، لأنه ليس فقط أفضل لاعب في تاريخ النادي، بل هو أيضًا “قوة اقتصادية هائلة”.
جولات الفريق معه كانت تجلب ملايين اليوروهات، واللاعبون العالميون كانوا يأتون إلى برشلونة من أجل اللعب بجانبه.
“كسب [ميسي] الكثير، لكن النادي كسب أكثر بكثير”، كما قال ميستري.
تكريم متأخر: اقتراح تاريخي لميسي
أعرب النائب السابق عن أسفه لعدم قيام برشلونة حتى الآن بتكريم حقيقي لميسي، وقال: “أي شيء سيفعلونه لن يكفي”.
واقترح ميستري فكرة تاريخية: “أسمي المدرج الرئيسي في كامب نو الجديد (سبوتيفاي كامب نو) باسم ليو ميسي، لكي ينتقل اسمه من جيل إلى جيل”.
ميستري مصر على أنه لا يوجد لاعب آخر سيقدم ما قدمه ميسي، سواء رياضيًا أو اقتصاديًا.
ويؤكد أن النادي يجب أن يصالح أسطورته في مرحلة إعادة البناء هذه، خصوصًا مع اقتراب الكلاسيكو يوم الأحد والضغط المتزايد على لابورتا.
نيمار: الشوكة التي لا تزال في الجنب
في نفس الحوار، فتح ميستري ملف نيمار، وقال إن رحيله إلى باريس سان جيرمان عام 2017 كان “شوكة في جنب النادي.. وفي جنب ميسي كمان”.
نيمار كان من المفترض أن يكون وريث ميسي، وميسي نفسه قال لميستري: “أريد نيمار أن يعود”.
اللاعب البرازيلي كان يخفف الضغط عن ميسي، وبوجوده كان الفريق مختلفًا تمامًا.
عادت ذاكرة ميستري إلى تصريحه الشهير عام 2017: “أنا متأكد 200% أن نيمار لن يرحل”، والذي ثبت خطأه بعد أيام قليلة.
وقال: “في ذلك الوقت، حتى اللاعبون لم يكونوا يعلمون. بعد ذلك فهمت كيف تمت الصفقة.. مع بيني زاهافي”.
وكشف عن مفاجأة: النادي سامح عائلة نيمار بدين قدره 16 مليون يورو، على الرغم من فوزه في المحكمة.
“لابورتا ذهب إلى إسرائيل لمقابلة زاهافي وأسقط الدعوى، مع أن برشلونة فاز في الدرجة الثانية”، بحسب ميستري.
هل يعود ميسي لبرشلونة.. أم أن الغضب نهائي؟
تفتح هذه التصريحات جروحًا قديمة في كامب نو، بين أساطير ورؤساء وقصص معلقة لم تُحسم بعد.
ميسي يلعب الآن في إنتر ميامي، لكن اسمه لا يزال يهز النادي الكتالوني بقوة.
هل سيتمكن لابورتا من القيام بتكريم تاريخي والتصالح مع عائلة ميسي، أم أن هذا الغضب سيجعل ميسي بعيدًا إلى الأبد؟
شاركنا رأيك في التعليقات، ودعنا ننتظر لنرى كيف سيتعامل برشلونة مع ماضيه قبل الكلاسيكو يوم الأحد!













