
في 14 ديسمبر 2025، يعيش البرنابيو حالة طوارئ دفاعية حقيقية. يواجه المدرب تشابي ألونسو ضغطًا شديدًا بعد سلسلة من النتائج المخيبة – انتصاران فقط في آخر 8 مباريات، وخسارة بنتيجة 0-2 أمام سيلتا فيغو.
يحتل الفريق المركز الثاني في الليغا بفارق 4 نقاط عن برشلونة، وأصبحت المباراة القادمة ضد ألافيس اليوم (الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر) اختبارًا حاسمًا، خاصة مع الإصابات والإيقافات التي جعلت الخط الخلفي هشًا للغاية.
الإصابات تحول الدفاع لكارثة!
يعتمد ريال مدريد حاليًا على أنطونيو روديغر وراؤول أسينسيو فقط كقلبي دفاع أساسيين متاحين، مع عودة محتملة لدين هويسن.
الغيابات تشمل قائمة طويلة ومؤثرة:
إيدر ميليتاو: إصابة عضلية خطيرة في الفخذ، سيغيب حتى مارس 2026 تقريبًا.
ديفيد ألابا: يعاني من إصابة عضلية متكررة.
داني كارفاخال: خضع لعملية جراحية في الركبة، وسيغيب حتى فبراير 2026.
ترينت ألكسندر-أرنولد: يعاني من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر، سيغيب لشهرين على الأقل.
فيرلاند ميندي: إصابات متكررة في أوتار الركبة تبعده عن الملاعب باستمرار.
إيقافات: ألفارو كاريراس وفران غارسيا بعد طردهما في مباراة سيلتا.
تفكر الإدارة بجدية في تعزيز الدفاع في فترة الانتقالات الشتوية، حيث لا يمكن للفريق الاستمرار بهذا الشكل، خاصة مع اقتراب مباريات دوري الأبطال والكأس.
راموس يفتح الباب.. بس بيريز يرفض!
في وسط هذه الأزمة، عاد اسم سيرجيو راموس (39 عامًا) ليتردد بقوة. الأسطورة الإسبانية، الذي انتهى عقده مع مونتيري المكسيكي في نهاية 2025، ألمح إلى رغبته في العودة إلى أوروبا، وخصوصًا ريال مدريد، بسبب “الحنين” للبرنابيو وخبرته الكبيرة.
راموس مستعد للعب بعقد قصير، وحتى براتب منخفض أو شبه مجاني، لمساعدة الفريق في الأزمة وإضافة قيادة دفاعية.
لكن فلورنتينو بيريز يرفض الفكرة تمامًا، كما حدث في الماضي. الأسباب تعود إلى الشك في لياقة راموس البدنية بعد سن الـ39، والتركيز على لاعبين أصغر سنًا، بالإضافة إلى الخلافات القديمة التي أدت إلى رحيله في 2021. ترى الإدارة أن عودته لا تتناسب مع المشروع الجديد تحت قيادة ألونسو.
خاتمة: قرار حاسم ينتظر بيريز
هل ستغير الأزمة الدفاعية رأي بيريز ونشهد عودة درامية لراموس، أم سيبحث النادي عن حلول أخرى في يناير؟ الشهور القادمة ستكون حاسمة، والبرنابيو ينتظر القرار.













