ملعب لقطات

رودريجو يحسم الجدل.. باقٍ مع ريال مدريد قبل إغلاق الميركاتو

مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية في 30 أغسطس 2025، حسم الجناح البرازيلي رودريجو جويس مصيره مع ريال مدريد، مؤكدًا بقاءه في سانتياجو برنابيو رغم الشائعات التي ربطته بالانتقال إلى أندية أوروبية كبرى، وعلى رأسها مانشستر سيتي.
إليكم القصة الكاملة.

شائعات الانتقال تهز الأجواء

في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الأنباء حول اهتمام مانشستر سيتي بضم رودريجو لتعزيز خط هجومه، خاصة بعد رغبة النادي الإنجليزي في إضافة لاعب بإمكانيات البرازيلي لدعم مشروعه الهجومي.
كما أبدى أرسنال اهتمامًا باللاعب، لكن ريال مدريد وضع شرطًا ماليًا صعبًا، حيث طالب بما يقارب 80 مليون يورو للتنازل عن نجمه، مما جعل المفاوضات شبه مستحيلة.
رودريجو، الذي تألق الموسم الماضي، وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية في المباريات الأخيرة تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، مما أثار تكهنات حول إمكانية رحيله بحثًا عن فرص لعب أكبر.
لكن اللاعب كان له رأي آخر.

قرار حاسم: البقاء في مدريد

في خطوة مفاجئة، أغلق رودريجو الباب نهائيًا أمام كل العروض، مؤكدًا التزامه بالبقاء مع ريال مدريد لموسم 2025-2026.
الجناح البالغ من العمر 24 عامًا يثق في قدرته على استعادة مكانته في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ألونسو، ويراهن على موهبته لإثبات نفسه كجزء لا يتجزأ من خطط الفريق.
عقد رودريجو، الذي يمتد حتى يونيو 2028، يمنحه الاستقرار للتركيز على هدفه الأساسي: استعادة بريقه في ريال مدريد والتألق مع منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي يعول عليه كثيرًا في المنتخب.

تحدي رودريجو: العودة إلى القمة

رغم التحديات الأخيرة، يظل رودريجو واثقًا من قدرته على قلب الطاولة.
اللاعب الذي اشتهر بسرعته ومهارته في المراوغة يدرك أن المنافسة في ريال مدريد ليست سهلة، لكنه مستعد للقتال من أجل مكان في التشكيلة الأساسية.
قرار بقائه يعكس إيمانه بمشروع النادي الملكي وقناعته بأن أفضل أيامه لم تأت بعد.

ماذا يخبئ المستقبل؟

هل سينجح رودريجو في إثبات نفسه مجددًا ويصبح ركيزة أساسية في ريال مدريد؟
أم أن ضغط المنافسة داخل الفريق قد يدفعه لإعادة التفكير في مستقبله العام المقبل؟
شاركنا رأيك: هل قرار رودريجو بالبقاء هو الخطوة الصحيحة لمسيرته؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى