
كتبت: شيرين عاطف ناجي
رغم استخدامها يوميًا في تنظيف الأطباق وأدوات المطبخ، قد تتحول إسفنجة غسل الأطباق إلى بيئة خصبة لتراكم البكتيريا، خاصة مع بقائها رطبة لفترات طويلة وتكرار استخدامها دون تنظيف أو تغيير منتظم. ومع تزايد التحذيرات من مخاطرها، يبرز السؤال: ما البدائل الأكثر أمانًا ونظافة التي يمكن الاعتماد عليها في غسل الأطباق؟
قد لا تكون إسفنجة غسل الأطباق أداة التنظيف البسيطة التي تبدو عليها، إذ يمكن أن تتحول مع الاستخدام اليومي إلى بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا وتكاثرها، بسبب احتجازها بقايا الطعام واحتفاظها بالرطوبة، بما قد يسهل انتقال الميكروبات إلى اليدين والأطباق والأسطح داخل المطبخ.
فإن الاستخدام المتكرر للإسفنجة دون الاهتمام بتغييرها أو التعامل معها بالشكل المناسب قد يجعلها مصدرًا محتملاً لانتقال البكتيريا داخل المطبخ، وهو ما يستدعي الانتباه إلى طرق تنظيفها واستبدالها ببدائل أكثر أمانًا.
وقد تتحول بعض سلالات هذه البكتيريا إلى مصدر للعدوى والتسمم الغذائي، وفقًا لما أوردته صحيفة “واشنطن بوست”، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التحذير من استخدام الإسفنجات في تنظيف الأطباق وأدوات الطعام، للحد من مخاطر انتقال البكتيريا
ومن أبرز البدائل، قطع قماش المطبخ المصنوعة من القطن أو الكتان أو ألياف السليلوز النباتية، إذ يسهل غسلها وتعقيمها وتجفيفها بانتظام، ما يقلل من فرص تراكم البكتيريا عليها، ويجعلها خيارًا أكثر أمانًا من الإسفنجات.
ومع ذلك، فإن تركها رطبة أو مكدسة لفترات طويلة قد يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، لذا يجب غسلها وتجفيفها جيدًا قبل إعادة استخدامها.
ومن بين البدائل أيضًا المناشف الورقية أحادية الاستخدام، التي تحد من احتمالية انتقال البكتيريا لعدم إعادة استخدامها، ما يجعلها خيارًا أكثر أمانًا من الناحية الصحية، إلا أن استخدامها المتكرر قد يزيد من حجم النفايات، وبالتالي تكون أقل ملاءمة للبيئة.
كما تُعد فرشاة غسل الأطباق من أبرز البدائل للإسفنجة، إذ تجف شعيراتها أسرع، ما يقلل الرطوبة ويحد من نمو البكتيريا. وأظهرت دراسة عام 2021 أن الفرش احتوت على بكتيريا أقل من الإسفنجات بعد عدم احتفاظها بالماء لمدة 4 ساعات ونصف.
ورغم ذلك، يُنصح بغسلها يوميًا بالماء الساخن والصابون، وتركها لتجف وشعيراتها إلى الأسفل، مع تعقيم الأنواع القابلة لذلك في غسالة الأطباق وفق تعليمات الشركة المصنعة، واستبدالها عند ظهور علامات الاتساخ أو التبقع.












