منوعات

ثقوب غريبة تتكون بفعل قوى مجهولة في قاع المحيط حيرت العلماء

ظهورها حير العلماء، قوى خارقة أظهرتها لمجموعة من المستكشفين، ثقوب يأتي منها الزلازل المتكررة التي يشعر بها بنو البشر على ظهر المعمورة، فما قصة الثقوب التي وجدها مجموعة من المستكشفين في قاع المحيط الأطلسي؟ وهل اكتشافها يعلن عن الزحف نحو مصير محتوم لتاريخ البشرية؟

مجموعة من الغواصين قرروا أن يجروا رحلة استكشافية لبعض الأسرار المكنونة في قاع البحر الأطلسي، فأعدوا كل ما يحتاجون إليه ليستقلوا سفينة ستبحر بهم في المحيط.

فبعد الوصول إلى نقطة معينة يبدأ كل واحد منهم أن ينزل إلى المياه، لتبدأ الرحلة الاستكشافية التي فاجئوا من خلالها العالم باكتشاف مذهل في أعماق المحيط.

ومع بداية نزولهم إلى الأعماق شاهد المتسكشفون الإبداع الخلقي في تنوع الكائنات البحرية، فضلًا عن الشعاب المرجانية الخلابة التي يسر منظرها من يشاهده.

كل هذه الأشياء المبهجة من أسماك وشعاب مرجانية وأجزاء لا يستطيع البشر أن يشاهدوها على سطح الأرض، لم تكن ذات أهمية قصوى للفريق، بل كان هدفهم استكشاف شيء جديد غير محدد في تلك الرحلة.

إلى أن حان موعد الاستكشاف الذي أبهرهم دون أن يعلموا من فعل هذا بقاع الأطلسي، إنها مفاجأة لم يكونوا يتوقعوها، فعلى بعد 1.7 ميلًا من سطح مياه الأطلسي.

وجد هؤلاء المستكشفون خطًا من الثقوب التي تتماثل في حجمها وطولها، لكن الأهم أنها غير محدودة المعالم، فهل قوة خارقة من حفرتها؟ أم أنها من فعل بنو البشر؟

حيرة وذهول حل بهؤلاء المستكشفون الذين أرادوا أن يوثقوا هذا المشهد بعدسات الكاميرا التي كانت بحوزتهم ليجري العلماء عليها الأبحاث ويتوصلوا لماهيتها.

المستكشفون طالبوا بعد أن عادوا إلى سفينتهم التي تعيدهم إلى حيث أتوا، ورفعوا تلك الصور التي التقطوها لمجموعة الثقوب على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن يساعدهم الرواد في الوصول إلى ماهية تلك الفتحات.

صفحة استكشاف المحيطات التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البحث في الأمر.

فالعلماء الذين انضموا إلى فريق من البحث عن كينونة هذه الفتحات، بهذا الشكل المنظم حاولوا الوصول إلى أي تفسير يفيدهم، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، إلا محاولة واحدة لعالم من العلماء.

رأى أن تلك الفتحات ربما تكون هي مصدر الزلازل المتكررة، والثقوب الحرارية المائية التي يمكن أن تتشكل، حيث توفر الصهارة الحرارة أثناء صعودها إلى قاع البحر.

روايات وسيناريوهات مختلفة حول هذه الفتحات والثقوب، تداولها الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فذهب أصحاب رواية منهم إلى أنها من صنع الإنسان.

لا سيما في تراكم أكوام الرواسب الصغيرة حولها، الأمر الذي يجعلها تبدو وكأنها حُفرت بواسطة شيء ما كان بحوزة مجموعة من الأشخاص،لكن أصحاب مذهب آخر اقترحوا أنه من الممكن أن تكون بعض الشركات أخذت عينات من قاع المحيط الأطلسي لتحليلها، والاستفادة منها في شيء ما.

فيما احتمل أصحاب سيناريو آخر أن الماء يتدفق من صدع في الرف الجيولوجي أو سقف الكهف، فبعض الهياكل الصخرية الرسوبية تحت هذه الثقوب بها فراغات نتج عنها تلك الفتحات.

فأيما يكن التفسير الأبرز أو الأصح لهذه الظاهرة برأيكم هل تكون قوة خارقة من فعلت تلك الثقوب؟ أم أنها من صنع البشر؟ وهل بالفعل هي علامة على وجود الزلازل المتكررة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى