منوعات

رجل أردني يعثر على جرة تحتوي على كنز لا يقدر بثمن وفاجأة عن مصيره

كان يمشي في الشارع ولم يتخيل أنه بعد دقائق سيتوصل إلى كنز تاريخي لا يقدر بثمن، أنها قصة المواطن الأردني ..محمد بني سليمان الذي عثر على أكثر من 400 قطعة أثرية ماذا فعل بها وهل حقا سلمهم للسلطات، وكيف وجدها أصلا؟ سأحكي لكم في التقرير التالي:

كان يمشي في طريقه اليومي المعتاد ، فهذا هو المسار الذي يتبعه محمد بني سليمان وهو مواطن أردني يقطن في محافظة عجلون شمال الأردن في طريقه دائما ، لكن محمد لاحظ شيئا غريبا في الأرض. لاحظ وجود علامات تدل على وجود شيء غريب، وشك أنه كنز ، فدائما ما تسبق الكنوز في بعض الأحيان بعض العلامات في الأرض .

وكان محمد لديه خبرة في هذه الأمور ، حيث أنه يعمل خبيرا في تتبع الكنوز في شمال المملكة فهذه هي وظيفته ، ورغم أنه كان يوم الجمعة ولا يعمل لكنه قام بتتبع الاشارات والانتباه لما في الأرض وبالفعل تتبع الإشارات جيدا ووجد كنزا.
نعم كنز كان في حفرة من الواضح أنها نبشت سابقا من قبل مجموعة من الأشخاص يبحثون عن كنوز .

ماذا وجد محمد ؟

وجد محمد جرة أثرية تحتوي على 451 قطعة أثرية ، وتحديدا في منطقة العامرية في محافظة عجلون وكانت الجرة ليس بها أي ذهب لكن القطع التي تحويها تحتوى على تاريخ أثري ، ووجد محمد تلك القطع في جرتين فخار ..أما القطع المعدنية فهي مكونة من الحديد والرصاص، وحسب وزارة الآثار من الواضح أن تلك القطع تم جمعها من أكثر من مكان وهي تعود لأزمنة مختلفة.

ماذا فعل بهذا الكنز

ابلغ محمد السلطات الأمنية فورا وتوجهت مجموعة أمنية لرؤية المكان ، تم تسليم هذه الجرة للجهات المختصة للكشف عنها ، ولدي مديرية آثار عجلون مجموعة من الأشخاص المدربين للكشف عن هذه النوعية من الآثار .
وأكد محمد أن هذا هو التصرف الطبيعي في حالة العثور على آثار أو أشياء قديمة لأن الآثار تخص الدولة وليس الأشخاص وهذا رد الفعل الطبيعي من كل مواطن .

من أي عصر

حسب الخبراء الذين كشفوا عن تلك القطع فإنها تعود إلى ما يسمى بالعصر البرونزي ووجدت قطعة معدنية من البرونز الخالص لكنها غير واضحة الملامح وأنه لازال أمام الخبراء الكثير للكشف عن القطع المعدنية جميعا ومعرفة أصلها.
وكان محمد بحكم وظيفته قد تعهد في السابق للسلطات بالإبلاغ عن أي آثار قد يجدها ، وذلك بحسب وظيفته السابقة التي تمكنه من رؤية الإشارات ومعرفتها .

إشارات الكنوز

وقديما كان يلجأ البعض إلى مجموعة من الإشارات تدل على أن هناك كنزا قديما مخبأ في مكان ما ، فكانوا أحيانا يضعون حجارة مدفونة وبارزة في الأرض بطريقة معينة تدل على وجود هذا الكنز .او يحفرون رسما لعقرب أو ثعبان صغير.

ولهذه العلامات دلالات على أن الكنز مدفون على بعد معين وبالطبع فإن المستكشفين والباحثين عن الآثار يدرسون جيدا هذه العلامات من خلال التجارب السابقة للأشخاص الذين وجدوا الكنوز في السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى