ملعب لقطات

ريال مدريد يضرب بقوة… خطف موهبة من أتلتيكو يزيد التوتر بين الطرفين

في تطور يُعد صفعة قوية لأكاديمية أتلتيكو مدريد، نجح ريال مدريد في خطف المدافع الشاب أيمار غارسيا (18 عاماً)، أحد أبرز مواهب “الروخيبلانكوس”، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده في يونيو 2026. الصفقة أصبحت رسمية، حيث أعلن النادي الملكي ضم اللاعب لتعزيز عمق دفاع فريق الاحتياط (الكاستيا) مع خطة تصعيد تدريجي إلى الفريق الأول تحت إشراف المدرب ألفارو أربيلوا.

أيمار غارسيا، المدافع المركزي الطويل القامة (1.92 متر)، يتميز بقوته البدنية الهائلة، ذكائه في التمركز، سيطرته على الكرات الهوائية، وقدرته على اللعب كمحور دفاعي أو حتى في مركز الوسط الدفاعي. نشأ في أكاديمية أتلتيكو منذ 2023 بعد مسيرة سابقة في رايو فاليكانو وخيتافي، ووصل إلى مستوى يلعب مع أتلتيكو C في الدرجة الرابعة الإسبانية (تيرسيرا فيدراسيون)، كما شارك في تدريبات الفريق الأول مع دييغو سيميوني، مما يعكس الثقة الكبيرة في إمكانياته.

نزوح متكرر من أتلتيكو إلى الجار الملكي

لا يُعد انتقال أيمار غارسيا حالة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة من التحركات التي تُظهر تفوق ريال مدريد في جذب مواهب أتلتيكو الشابة. سابقاً، انتقل لاعبون مثل خيسوس فورتيا وغابرييل كاستريلو إلى صفوف الملكي، مما يثير غضب جماهير “الماتي” ويزيد من حدة التوتر بين الناديين على صعيد الأكاديميات. غارسيا نفسه يعود إلى جذوره في ريال مدريد، إذ قضى أربع سنوات في “لا فابريكا” خلال مراحل الطفولة (أليفين وإنفانتيل) قبل أن ينتقل إلى خيتافي ثم أتلتيكو.

الصفقة تمت بسلاسة لأن عقد اللاعب كان ينتهي في الصيف، مما سمح لريال مدريد بالتفاوض مباشرة دون دفع رسوم انتقال، رغم اهتمام أندية أخرى. هذا النهج يعكس استراتيجية النادي الملكي في بناء الفريق المستقبلي عبر الاستثمار في المواهب الشابة بتكلفة منخفضة، مع التركيز على تعزيز الكاستيا كجسر للفريق الأول.

غضب في ميتروبوليتانو.. وطموح في فالديبيباس

جماهير أتلتيكو تعتبر الخسارة “ضربة موجعة”، خاصة أن غارسيا كان يُعد من أبرز المدافعين في جيله داخل الأكاديمية، وكان سيميوني يراهن عليه مستقبلاً. في المقابل، يرى ريال مدريد فيه “برجاً دفاعياً” يناسب أسلوبه الحديث، مع إمكانية تطويره ليصبح بديلاً أو شريكاً لأسماء مثل دين هويسن أو راؤول أسينسيو في السنوات القادمة.

هذه الخطوة تُشعل مجدداً “الحرب الباردة” بين العملاقين المدريديين على مستوى الناشئين، حيث يثبت ريال مدريد قدرته على “الصيد” في مياه الجار المنافس. هل يستمر هذا النزوح ويفقد أتلتيكو المزيد من جواهره؟ أم يرد سيميوني بتعزيز أكاديميته؟ الإجابة ستظهر في السنوات المقبلة، لكن الآن.. فالديبيباس يبتسم

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى