
في مكاتب كامب نو، الخطط للانتقالات مش بس في إيد الإدارة دلوقتي. لامين يامال، النجم اللي عمره 18 سنة، بدأ يلعب دور كبير في اللي بيحصل، زي ما ميسي كان بيعمل زمان.
حسب مصادر قريبة من النادي، الولد ده تدخل مباشرة عشان يغير الأولويات، رغم المشاكل المالية اللي عند لابورتا وديكو.
نيكو ويليامز… محاولة فشلت بس يامال ضغط عليها
واحدة من أكبر التحركات دي كانت محاولة البارسا لجلب نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بيلباو، بطلب من يامال نفسه.
الولدين أصحاب كويسين في المنتخب، ويامال نشر صورة لهم على إنستا عشان يسخن الشائعات. بس الصفقة فشلت مرتين؛ الأولى الصيف اللي فات، والتانية في يونيو 2025، لأن نيكو جدد عقده لحد 2035، والبارسا مش قادرة ماليًا.
يامال نفسه قال في مقابلة مع TVE إنه “صغير أوي عشان يقرر”، بس التأثير واضح.
خليفة ليفاندوفسكي… يامال يرشح جوليان ألفاريز
مع نهاية عقد ليفاندوفسكي في يونيو 2026، واللي متوقع يروح السعودية، البارسا بيدور على مهاجم جديد.
يامال رشح جوليان ألفاريز، اللي في أتلتيكو مدريد دلوقتي، عشان يبقى شريك مثالي في الهجوم.
ألفاريز، اللي بيتقدر بـ1.2 بليون يورو، بيجيب تنوع: ضغط، مساحات، ولعب جماعي. النادي شايف إنه هيحل محل ليفاندوفسكي، بس الصفقة صعبة عشان السعر واللاعب مش عايز يتحرك.
مارك غويو… الصديق من لا ماسيا يرجع
طلب تاني من يامال: إرجاع مارك غويو، اللي خريج لا ماسيا وصاحب يامال من الصغر. غويو دلوقتي في تشيلسي، بس البارسا عايزاه كبديل استراتيجي للهجوم، خاصة لو راشفورد رجع يونايتد أو باردغي مش مقنع.
غويو هيبقى خيار رخيص للدعم، ويامال ضاغط عشان العلاقة بينهم قوية. في الخطة، هيبقى بديل لألفاريز، وفيران توريس على الجناح.
خاتمة: يامال على خطى ميسي
الإدارة بتاخد رغبات يامال جد، رغم إن بعضهم بيقولوا التوازن المالي أولوية. لو نجحوا في الصفقات دي، الهجوم هيبقى قنبلة، بس التحدي المالي كبير.
يامال بقى زي ميسي الجديد في الكواليس، والبارسا محتاجة النجاح ده عشان ترجع قوية.













