ملعب لقطات

لابورتا يؤكد: برشلونة هيسيب السوبر ليج ويرجع لـUEFA

شغلت الشائعات الأوساط الرياضية في الأسابيع الأخيرة حول موقف نادي برشلونة من مشروع الدوري الأوروبي السوبر. فبينما كان النادي الكتالوني، إلى جانب ريال مدريد، الوحيدين اللذين ظلا متمسكين بهذا المشروع المثير للجدل، تشير التقارير الآن إلى أن برشلونة بصدد الانسحاب منه. هذا التطور أكده رئيس النادي، خوان لابورتا، في تصريحات نقلها برنامج “إل تشيرينغيتو دي خوغونيس” عبر صحيفة “دياريو أس” الإسبانية.

يُعد هذا القرار بمثابة تحول كبير في سياسة النادي، وله تداعيات واسعة على مستقبل كرة القدم الأوروبية.

برشلونة يسعى للصلح مع الاتحاد الأوروبي

أوضح خوان لابورتا أن النادي الكتالوني يرغب في العودة إلى التعامل والتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). هذا التصريح يمثل إشارة واضحة لرغبة برشلونة في إنهاء حالة التوتر التي سادت العلاقة بين الطرفين بسبب مشروع السوبر ليج.

“لدينا علاقة جيدة جدًا مع ناصر (الخليفي، رئيس الجمعية الأوروبية للأندية). برشلونة يريد السلام في كرة القدم الأوروبية. نحن نريد التوصل إلى اتفاق والعودة إلى UEFA. هذا ما ترغب فيه جميع الأندية. نحن هنا لخلق توازن جيد وتحقيق هذا الاتفاق.”

تؤكد تصريحات لابورتا على سعي برشلونة لتحقيق الاستقرار والسلام داخل المنظومة الكروية الأوروبية، مما يعكس رغبة في التوافق بدلاً من المواجهة المستمرة.

ثقة في الفريق والمدرب رغم التراجع الأخير

لم يقتصر حديث لابورتا على ملف السوبر ليج، فقد سُئل أيضًا عن النتائج الضعيفة الأخيرة التي حققها الفريق، خاصة بعد الخسارتين المتتاليتين أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية. وقد رد الرئيس بثقة، مؤكدًا عدم وجود داعي للذعر أو القلق المبالغ فيه:

“ديكو حلل الوضع جيدًا جدًا. لقد فزنا بثلاثة ألقاب مهمة الموسم الماضي، والآن نحن قريبون من دوري أبطال أوروبا. هذا دافع إضافي لهذا الموسم. لا ديكو ولا فليك يريدان الشعور بالرضا، هما يريدان نفس الحماس والروح والرغبة التي كانت موجودة الموسم الماضي. باختصار، الجوع على الفوز.”

أكد لابورتا على استمرار ثقته في الفريق وفي المدرب هانسي فليك، مشددًا على أن النادي يمتلك فريقًا قويًا إذا ما عمل بجد. كما أشاد بأفكار فليك وديكو، مؤكدًا أهمية الحفاظ على روح التحدي “التوتر” داخل الفريق.

خاتمة

يمثل قرار برشلونة بالانسحاب من مشروع السوبر ليج خطوة محورية ستُضعف بشكل كبير من هذا المشروع المثير للجدل. ويتجه النادي الكتالوني الآن نحو التركيز على تحقيق السلام والاستقرار في كرة القدم الأوروبية، مع التركيز الداخلي على استعادة ثقته ومستواه تحت قيادة هانسي فليك. هذا التحول يؤكد على أن النادي الملكي يبحث عن طريق جديد يجمع بين الطموح الرياضي والواقع الاقتصادي، على أمل أن يعود برشلونة للمنافسة بقوة على جميع الجبهات مع تحقيق التوازن المطلوب.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى