
الضغط يتزايد على روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، بعدما تراجع الفريق إلى المركز العاشر برصيد 10 نقاط فقط هذا الموسم. يتصاعد القلق والتكهنات حول مستقبله، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام برينتفورد بنتيجة 3-1.
تدرس إدارة النادي تغييرًا سريعًا إذا لم تتحسن الأمور قبل الإجازة الدولية القادمة.
زيدان ومانشستر يونايتد: شروط صعبة للعودة
حسب مصادر قريبة من النادي، أصبح زين الدين زيدان، الذي فاز بثلاثة ألقاب دوري أبطال متتالية مع ريال مدريد، مرشحًا قويًا لتولي منصب المدير الفني لمانشستر يونايتد.
لكن زيدان لن يقبل المنصب إلا بشرطين رئيسيين، كما كشف زميله القديم إيمانويل بيتي:
- سيطرة كاملة على القرارات الرياضية.
- دعم مالي قوي في سوق الانتقالات لبناء مشروع يتناسب مع فلسفته.
“بيتي قال إن زيدان مش هيدخل المغامرة دي إلا لو لقى خطة واضحة وطموح كبير لإرجاع الشياطين الحمر للقمة الأوروبية.”
تعكس هذه الشروط حذر زيدان بعد نجاحاته الباهرة مع ريال مدريد، فهو لا يرغب في الوقوع في فخ مغامرات غير محسوبة. خبرته وشخصيته القوية قد تمنح يونايتد دفعة كبيرة، خاصة في إعادة الانضباط والثقة بين اللاعبين والجماهير.
وتشير التقارير إلى أن زيدان يتعلم اللغة الإنجليزية مؤخرًا، على الرغم من شكوكه السابقة حول التواصل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
المنتخب الفرنسي: حلم زيدان يقترب
في الوقت نفسه، أصبح زيدان المرشح الأقوى لتدريب منتخب فرنسا بعد رحيل ديدييه ديشان بعد مونديال 2026.
اليوم، 12 أكتوبر 2025، فجر زيدان القنبلة في مهرجان Festival Dello Sport قائلاً:
“أكيد هارجع للتدريب، ده خطتي. حلمي إني أدرب المنتخب الفرنسي يومًا ما… نشوف.”
ديدييه ديشان نفسه وصف زيدان بـ”المرشح الطبيعي” لخلافته، وأكد تييري هنري أن الجميع يعرف من سيكون الخليفة القادم للمنتخب الفرنسي.
مكانة زيدان التاريخية ونجاحاته الكبيرة تجعله الخيار الأمثل لقيادة “الديوك” نحو عصر جديد. فهل سيختار مانشستر يونايتد أم المنتخب الفرنسي؟
الخلاصة
تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو زين الدين زيدان، مع تزايد التكهنات حول مستقبله التدريبي. يبدو أنه يقترب بخطوات ثابتة من تدريب المنتخب الفرنسي، وهو حلمه الذي طال انتظاره.
في المقابل، يحدو الأمل جماهير مانشستر يونايتد بعودته لإنقاذ فريقهم. الوقت كفيل بكشف القرار الذي سيتخذه زيدان، لكن الشائعات تشير إلى أن فرنسا أقرب إلى قلبه.













