
برشلونة في مأزق، والنتايج بتتكلم. الأداء الجماعي بيتراجع، والخطط التكتيكية مش مظبوطة.
بس اللي مش كتير بيتكلموا عنه هو إن غياب لاعب واحد بس هو اللي عمل كل الفارق ده. تراجع برشلونة هذا يثير الكثير من التساؤلات.
لأول مرة من ساعة ما هانزي فليك مسك الفريق، خرج عن صمته واتكلم بوضوح عن إن الإصابات بتعطل مشروعه. وتؤثر على توازن الفريق بشكل ما ينفعش يتساب.
فليك لا يتكلم عن نجم هجومي أو هداف زي المعتاد، لكن عن لاعب تكتيكي نادر بيفرق في كل دقيقة بيلعبها.
رافينيا.. رئة برشلونة التكتيكية
اللاعب ده هو رافينيا. ليس بالضرورة أن يكون الأعلى مهارة أو أكثر واحد بيسجل، بس هو الأكتر فهمًا لفلسفة فليك جوا الملعب.
البرازيلي عنده ميزة مش موجودة عند باقي المهاجمين: ضغط متواصل، ذكاء في التمركز، وقدرة على إزعاج الخصم قبل ما يبتدي يبني هجمته.
في ماتش إشبيلية (الخسارة 4-1)، كان واضح إن غيابه خلّى الفريق يفقد توازنه، خصوصًا في الضغط العالي.
لامين يامال وماركوس راشفورد، رغم موهبتهم، مش بيمتلكوا نفس جودة الضغط زي رافينيا. وده خلّى برشلونة يعاني دفاعيًا لما البرازيلي ماكانش موجود.
فليك شايفه لاعب “مايتعوضش” لأنه ببساطة هو قلب منظومة الضغط العالي اللي بيعتمد عليها الفريق.
الإصابات تعقد الأمور على فليك
في الأسابيع الأخيرة، رافينيا غاب مع فيرمين لوبيز، لامين يامال، وجوان غارسيا. وهذا ما وضع فليك في موقف صعب جدًا.
رغم محاولة تعويضه بلاعبين شباب أو بدلاء هجوميين زي راشفورد، النتايج كانت أقل من المتوقع.
فليك اعترف علنًا إن غياب رافينيا بالذات بيخلّي المنظومة كلها تترنح. هذا لأن رافينيا مش مجرد لاعب، ده عنصر تكتيكي بيربط الخطوط ويدي الفريق توازن.
ماذا يخبئ المستقبل لبرشلونة وفليك؟
مع عودة رافينيا المتوقعة قبل ماتش جيرونا يوم 18 أكتوبر، فليك بيأمل يرجّع التوازن للفريق.
بس التحدي دلوقتي هو إزاي يحافظ على استقرار المنظومة مع ضغط الماتشات الجاية، زي مباراة أولمبياكوس في دوري الأبطال. غياب رافينيا كشف عن نقطة ضعف كبيرة لـ برشلونة، وفليك هيحتاج يلاقي حلول تكتيكية لو الإصابات زادت. إن أهمية رافينيا لـ فليك ومنظومة الضغط العالي أصبحت واضحة تمامًا.













