ملعب لقطات

مبابي غير راضٍ عن اختيارات المدرب.. خلاف جديد داخل ريال مدريد يهدد الاستقرار

ريال مدريد لا يزال يحتفل بالفوز الصعب 1-0 على يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا يوم أمس.

لكن النجم الفرنسي كيليان مبابي ليس راضيًا على الإطلاق عما حدث في المباراة.

هذا الفوز، الذي جاء بفضل هدف جود بيلينجهام، كان متعبًا ومليئًا بالتوتر، وقد عبر مبابي – الذي فشل في التسجيل لأول مرة من 11 مباراة متتالية – عن غضبه الواضح بعد صافرة النهاية.

هذا يفتح باب أزمة تكتيكية داخل الفريق الملكي، خصوصًا مع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب ضد برشلونة يوم الأحد.

تعالوا نتعرف على التفاصيل التي قد ترعب جماهير ريال مدريد.

مبابي يفقد صبره: هجوم على تشواميني وكامافينجا

لم يسكت مبابي، بل أعلن استيائه الشديد من قرار المدرب تشابي ألونسو بإشراك أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينجا معًا في وسط الملعب.

هذا الثنائي الفرنسي، رغم قوتهما البدنية التي تساعد في الجانب الدفاعي، يفتقران للإبداع والتنظيم الذي كان يقدمه لوكا مودريتش أو توني كروس في السابق.

صرح مبابي بأن “اللعب معهما معًا يجعل الفريق يفقد التوازن الهجومي”.

وهذا ما حدث بالفعل أمام يوفنتوس، حيث عانى ريال مدريد من صعوبة في خلق فرص حقيقية رغم سيطرته على الكرة.

هذا الرأي ليس بجديد على النجم الفرنسي؛ فقد سبق له أن قال إن الثنائي يحتاج لاعبًا ينظم اللعب لكي يقدما أفضل أداء.

ورغم أن بيلينجهام قدم أداءً جيدًا، إلا أن الفريق ما زال بحاجة لمن يسيطر على مجريات المباراة بالطريقة التي يحبها مبابي.

ومما زاد الطين بلة، أن مبابي كان أقرب اللاعبين للهدف، لكن حارس يوفنتوس أنقذ تسديدته قبل نهاية الشوط الأول.

فوز مرير: أداء الريال يثير الشكوك

كان الفوز على يوفنتوس صعبًا، وذلك رغم أن ريال مدريد كان متوقعًا أن يفوز بسهولة أمام فريق إيطالي ليس في أفضل حالاته.

الدفاع الإيطالي وقف قويًا، وعانى مبابي ورفاقه من صعوبة في اختراقه، معتمدين على الكرات الثابتة التي أدت للهدف الوحيد.

ألونسو، الذي تولى قيادة الفريق الصيف الماضي، بدأ يواجه ضغطًا حقيقيًا بعد بداية قوية في الدوري الإسباني.

ريال مدريد يتصدر الدوري حاليًا بفارق نقطتين عن برشلونة، لكن هذه المباراة كشفت ثغرات واضحة في خط الوسط، وهذا قد يكلفهم ثمنًا غاليًا في الكلاسيكو.

الكلاسيكو على الأبواب: تحدي كبير لألونسو

مع مواجهة برشلونة يوم الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو، ستكون هذه الأزمة اختبارًا حقيقيًا للمدرب ألونسو.

قد يضطر المدرب الإسباني لتغيير خططه التكتيكية، مثل إعادة بيلينجهام لدور أكبر في صناعة اللعب أو إشراك لاعبين مثل فيدريكو فالفيردي لتعويض النقص في الإبداع.

مبابي، الذي سجل 18 هدفًا هذا الموسم حتى الآن، يحتاج إلى دعم أفضل من زملائه ليواصل تألقه وهز الشباك.

إذا لم يتمكن ريال مدريد من حل هذه المشكلة التكتيكية، فإن الكلاسيكو قد ينتهي بمفاجأة مرة أخرى، وهذا سيفتح الباب لمنافسين أقوياء مثل البارسا لتقليص الفارق.

هل ينهار ريال مدريد تحت الضغط؟

الكلاسيكو دائمًا ما يكون حربًا كروية شرسة، ولكن مع غضب مبابي والمشاكل التكتيكية الظاهرة، أصبح ريال مدريد في موقف صعب للغاية.

هل سيتمكن ألونسو من إعادة الثقة للفريق واستغلال القوة الهجومية لمبابي بفاعلية؟

أم أن الثنائي الفرنسي سيستمر في تعطيل الخطة الهجومية للفريق الملكي؟

شاركنا توقعاتك، ودعنا ننتظر هذا النزال الكروي التاريخي الذي سيحدد مصير الدوري يوم الأحد!

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى