
لامين يامال، نجم برشلونة الشاب اللي عنده 18 سنة، بقى هدف للانتقادات الحادة جدًا في الإعلام الإسباني.
ده بعد تصريحاته اللي اتهم فيها ريال مدريد بـ”السرقة والشكوى” قبل ساعات بس من الكلاسيكو المنتظر يوم الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو.
في نقاش حامي على “راديو ماركا”، الصحفي راول فاريلا وصف كلام يامال بـ”الجناية الشديدة”، وقال إنه “لازم يتعاقب”، وإن ده هيكون له “عواقب خطيرة” عليه وعلى زمايله.
الغضب وصل لغرفة ملابس الريال، اللي شايفين الكلام ده “غير محترم”، وممكن يترجم لـ”معاملة خاصة” على الملعب، توصل لركلات قوية ضده.
تعالوا نشوف كل التفاصيل اللي هتجعل النزال ده أكتر شراسة وحماس، وربما عنفًا كمان.
فاريلا يهاجم يامال: “كلامه يسخن الكلاسيكو.. واللجنة المضادة للعنف لازم تتدخل”
في البرنامج “ماركا”، فاريلا قال كلام شديد اللهجة:
“اللي قاله لامين خطير جدًا. ده هيكون له عواقب شديدة، أولًا عليه وتانيًا على زمايله. قبل مباراة حامية زي دي، لازم تحترس. كلامه ده شيء اللجنة المضادة للعنف لازم تتدخل فيه.”
وتابع فاريلا:
“التصريحات دي خطيرة، وبتهيج الكلاسيكو، وبتشوه لحظة جميلة في كرة القدم، زي اللي حصل مع إياغو أسباس في بالايدوس. لامين لاعب كان حتى الجماهير في البرنابيو صفقوا له، بس هما مش هينسوا ده أبدًا. ‘السرقة’ كلمة بشعة، ومينفعش تقولها.”
فاريلا شدد إن يامال، رغم شبابه، مش يدرك إيه اللي بيمثله، وإن الكلام ده “غير مهني” ويخالف “الكودات بين اللاعبين”. وده شيء خطير في عالم الاحتراف.
غضب في غرفة الريال: “متعبين من كلام يامال.. هيتعامل معاه معاملة خاصة”
حسب مصادر قوية من “ماركا” و”مووندو ديبورتيفو”، غرفة ملابس الريال “غاضبة جدًا” من يامال. وشايفينه “لاعب سيء الرياضة وغير محترف”، رغم إنه لسة شاب في بداية طريقه.
اللاعبين في الريال “متعبين” من تصريحاته المتكررة، وهيستخدموها “وقود” للمباراة. وده ممكن يترجم لـ”ركلات قوية وتكتيكات عنيفة” ضده يوم الأحد في الملعب.
داني كارفاخال، قائد الريال، هيكلم يامال بعد المباراة عشان يوضح له إن الكلام ده “غير لائق”، خصوصًا إنهم في المنتخب الإسباني مع بعض. وده ممكن يأثر على “الانسجام” اللي حصل في يورو 2024.
الجماهير في البرنابيو أكيد هتهاجمه بصفير شديد من أول لمسة للكرة، وده هيزيد الضغط النفسي عليه أضعاف مضاعفة.
دفاع من برشلونة: “دعوا لامين يبقى زي ما هو”
في برشلونة، الموقف مختلف تمامًا؛ جيرارد بيكيه، الأسطورة الكتالونية، دافع عن يامال وقال:
“دعوا لامين يبقى زي ما هو. هو خاص جدًا، وهيتعلم من التجارب.”
أندرياس إنييستا أضاف رأيه:
“هو 18 سنة، مش زي الـ38. مفيش حد بيبقى نفسه في السن ده.”
فليك، المدرب، ركز على التركيز الفني، وقال إن يامال هيكون “أساسي” في الكلاسيكو رغم الضجة دي كلها. وهيعتمد على فيرمين لوبيز في وسط الملعب عشان يغطي أي ثغرات دفاعية ممكن تنتج.
الكلاسيكو أكتر شراسة: هل يدفع يامال ثمن كلامه؟
التصريحات دي، اللي انتشرت بسرعة الصاروخ على تويتر وأثارت آلاف التعليقات (زي تغريدات “ماركا” اللي وصلت 200 ألف مشاهدة)، بتسخن النزال أكتر وأكتر.
الريال هيستغل الغضب ده كطاقة إيجابية. وألونسو أكيد هيركز على استغلال ضعف يامال دفاعيًا بفينيسيوس ومهاراته الخارقة.
يا ترى هيقدر يامال يثبت نفسه ويسجل زي الموسم اللي فات، ويسكت المنتقدين؟ ولا الركلات القوية والضغط النفسي هيكلفوه كتير في الماتش ده؟
شاركنا رأيك، وخلينا نستنى المعركة الكروية اللي هتحرق إسبانيا كلها يوم الأحد! ماتش مش هيتنسي أبداً.













