
بعد ساعات قليلة من هزيمة برشلونة أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الذي أقيم أمس على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة العاشرة من الليغا.
برزت تفاصيل صادمة عن تراجع أداء نجم الفريق الكتالوني، لامين يامال.
اللاعب الإسباني البالغ من العمر 18 عامًا، الذي كان متوقعًا منه أن يتألق، خيب الآمال بأداء باهت، وذلك كله بسبب إصابة مزمنة في العانة لم تسمح له بتقديم أفضل ما لديه.
ريال مدريد رفع رصيده إلى 27 نقطة، بينما توقف رصيد برشلونة عند 22 نقطة، بفارق 5 نقاط يزيد الضغط على المدرب هانسي فليك.
التصريح الذي أشعل التوتر قبل المواجهة
قبل اللقاء بيومين، أثار يامال الجدل بتصريحاته الحادة في برنامج “الكينغز ليغ”، عندما قال عن ريال مدريد: “يسرقون ثم يشتكون!”.
هذا التصريح أغضب جماهير الملكي ولاعبين مثل فينيسيوس جونيور وداني كارفاخال.
حتى أنه نشر صورًا على إنستغرام تذكر بفوز برشلونة 4-0 عليهم الموسم الماضي، لكن هذا الكلام عاد عليه كالبوميرانغ، خاصة وأنه لم يتمكن من دعم كلامه على أرض الملعب.
حسب تقارير، اللاعبون الملكيون “تعبوا من كلامه وتصرفاته”، وهذا أضاف شرارة للتوتر الذي انفجر في نهاية المباراة.
أداء يامال: غياب التألق وأول مباراة بدون إسهام في الليغا
في المباراة، لعب يامال 90 دقيقة كاملة، لكنه كان بعيدًا عن مستواه المعتاد.
لم يسجل أي هدف ولم يقدم أي أسيست – وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في الليغا هذا الموسم – وفقًا لإحصائيات “غول.كوم” و”ذا أثليتيك”.
سدد تسديدة واحدة فقط، ولم يتمكن من تجاوز المدافعين الملكيين، وارتكب خطأ كبيرًا في الدقيقة الثانية أدى إلى تدخل الـ VAR وإلغاء ركلة جزاء لصالح ريال مدريد.
التقييمات أعطته 6/10، ووصفوه بـ “غير مرئي”، مع عدم وجود ضغط هجومي فعال.
وهذا سمح لريال مدريد ببناء هجماته من الجهة اليسرى بسهولة.
الإصابة المزمنة: الحقيقة وراء التراجع ومخاوف الانتكاسة
الكشف الأكبر جاء من برنامج “الشرينجيتو” الإسباني، الذي أفاد أن يامال خاض المباراة مصابًا في منطقة العانة (الفخذ)، رغم تحذيرات الجهاز الطبي بعدم المخاطرة.
عادت هذه الإصابة بعد مباراة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا أوائل أكتوبر، وأبعدته عن مباريات المنتخب الإسباني وخسارات برشلونة أمام إشبيلية.
حسب “فوتبول إسبانيا” و”الجزيرة”، كانت الإصابة خفيفة، لكن فليك أصر على مشاركته بسبب نقص الخيارات، مع أخذ مسكنات للألم.
وهذا أثر على سرعته وثقته، وأدى إلى ما وصفته “ياهو سبورت” بـ “أكتوبر الكابوس” بالنسبة للاعب، مع إسهامات هجومية قليلة (هدفين وأسيست واحد في هذا الشهر).
الآن، ينتظر النادي فحوصات الثلاثاء لتحديد ما إذا كان سيغيب عن المباريات القادمة، مثل مواجهة أوليمبياكوس في دوري الأبطال، وهناك مخاوف من انتكاسة جديدة إذا استمر الضغط عليه.
هل ستكون هذه الإصابة نقطة تحول سلبية في مسيرة لامين يامال؟
أم أنه سيعود أقوى ويبرهن على أنه النجم الذي تنتظره كل الليغا؟













