ملعب لقطات

إشادة خاصة من ألونسو بنجم الملكي الذي تحدى الألم وتألق في الكلاسيكو

في ليلة الكلاسيكو التي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1 على برشلونة على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة العاشرة من الليغا.

برزت قصة تضحية نجم الملكي فيدي فالفيردي. اللاعب الأوروغواياني لعب كظهير أيمن رغم معاناته من حمى شديدة والتهاب في المعدة والأمعاء، وهذا ما أكد عزيمته وإصراره على مساعدة الفريق.

ريال مدريد رفع رصيده إلى 27 نقطة، بينما توقف برشلونة عند 22 نقطة، بفارق 5 نقاط يعزز الصدارة الملكية.

ألونسو يمدح التفاني: “فالفيردي يلعب في أي مركز زي جيرارد”

بعد المباراة، لم يتمكن المدرب تشابي ألونسو من إخفاء إعجابه الشديد بفالفيردي، الذي صمد 72 دقيقة في مركز غير أصلي بالنسبة له.

قال ألونسو في تصريحاته الصحفية: “ما شفتش كتير لاعبين زي فيدي في اللياقة البدنية دي، يذكرني بستيفن جيرارد. يقدر يلعب في أي حتة، وأنا سعيد إني مدربه. كل مدرب يحلم بلعبة زي فالفيردي.”

هذا الأداء البطولي من فالفيردي حجب أي تهديد من ماركوس راشفورد على الجهة اليمنى، ومنع جود بيلينجهام من التقدم الهجومي.

جاء ذلك مع إحصائيات إيجابية للاعب شملت: 85% دقة تمرير، 3 تدخلات ناجحة، وقطع كرتين خطيرتين.

الكشف عن المعاناة: حمى وفيروس ما وقفوش “الصقر”

الكشف الأكبر جاء من الصحفي فرناندو بورغوس عبر إذاعة “أوندا ثيرو”، الذي أفاد أن فالفيردي استيقظ يوم الأحد بحمى عالية وأعراض التهاب الأمعاء، لكنه أصر على اللعب بعد أن تحدث مع ألونسو، قائلًا: “مستر، أنا عايز ألعب.”

كما أكد الصحفي سيرجيو كيرانتي عبر حسابه على إكس أن فالفيردي مصاب بفيروس خفيف، وأخذ مسكنات قبل المباراة.

لكن الإرهاق أجبره على الخروج في الدقيقة 72، ليدخل داني كارفاخال مكانه. وحسب صحيفة “آس”، بدأت الأعراض خفيفة يوم السبت، وتفاقمت صباح الكلاسيكو، لكن “الصقر” الأوروغواياني لم يتردد في التضحية من أجل فريقه.

عودة للوسط مع تعافي الإصابات: دور جديد للنجم

مع عودة داني كارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد من إصاباتهما، سيعود فالفيردي إلى مركزه الأصلي في خط الوسط أو الجناح الأيمن في المباريات القادمة، مثل مواجهة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا.

لكن ألونسو أكد أن هذا اللاعب “عنصر أساسي في الهجوم والدفاع”، ولن يفقد مكانه بسهولة، خاصة بعد أدائه الذي ساهم بشكل كبير في الفوز بالنقاط الثلاث في الكلاسيكو.

قوة الريال: الضغط والالتزام سر الزخم

في تعليقه العام على المباراة، شدد ألونسو على أن ما يميز ريال مدريد حاليًا هو “الضغط العالي والقوة التي يظهرها اللاعبون، بالإضافة إلى التكتيك والمسؤولية الكبيرة”.

وهذا هو ما ضمن الفوز في الكلاسيكو. ومع بقية المباريات الكثيرة في الليغا، الثقة عالية في طموح الفريق للفوز بكل البطولات هذا الموسم، بناءً على الأداء القوي الذي قدمه.

هل ستكون تضحية فالفيردي هذه هي التي تحمل ريال مدريد نحو لقب الليغا؟

أم أنها ستكون مجرد فصل في قصة نجاح أكبر للفريق الملكي هذا الموسم؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى