
رغم أن البرنابيو كان يهتف احتفالًا، كانت غرفة الملابس تغلي! سحق ريال مدريد ضيفه فالنسيا 4-0 في الجولة 11 من الليغا، ليرفع رصيده إلى 30 نقطة في الصدارة، لكن لحظة “الفضيحة” في الدقيقة 43 جعلت تشابي ألونسو يفقد أعصابه.
أهدر فينيسيوس جونيور ركلة جزاء ضعيفة للغاية، بعد أن ترك له كيليان مبابي الفرصة لتسجيل هاتريك، وهو ما دفع المدرب للصراخ في وجه مساعده.
“المرة الجاية مش هنسِمح.. كيليان هو الأول!”
التقارير من ESPN وMundo Deportivo تؤكد أن هذا الغضب لم يكن فقط بسبب الإهدار، بل كان تحذيرًا لفينيسيوس بعد أحداث الكلاسيكو.
الجزاء المفقود: فينيسيوس يضيع فرصة حسم المباراة قبل الاستراحة
في الدقيقة 43، وبعد خطأ واضح في منطقة الجزاء، أمسك فينيسيوس بالكرة وسددها بضعف في منتصف المرمى، ليتصدى لها الحارس جولين أغيريزابالا بسهولة!
الكرة المرتدة ذهبت إلى أردا غولر، الذي أهدرها بدوره. وقف ألونسو على خط التماس ووجهه يحمر من الغضب، وصرخ لمساعده سيباستيان باريا: “لازم نوقف ده.. مش كده!”.
هذه هي الركلة الثالثة التي يهدرها فينيسيوس من أصل 11، والثانية لريال مدريد في مباراتين متتاليتين.
ألونسو يوضح في المؤتمر: “كنت منزعجًا.. مبابي هو الأول دائمًا”
بعد المباراة، لم يخفِ ألونسو انزعاجه من الموقف، وصرح بوضوح:
“كنت منزعجًا من إهدار الجزاء، كان من الممكن أن تصبح النتيجة 3-0 قبل الشوط. كيليان هو الذي يسدد الركلة الأولى، وكان من الأفضل لو سدد الثانية أيضًا. ليست مشكلة كبيرة، لكنه يبقى الأولوية.”
هذا الغضب يعود إلى مباراة الكلاسيكو، عندما ألقى فينيسيوس قميصه وغادر الملعب غاضبًا بعد استبداله، مما زاد من التوتر.
الأداء الرائع يطفئ النار: رباعية نظيفة رغم الجدل
رغم الجدل، نجح الأداء الهجومي القوي لريال مدريد في إطفاء نيران الأزمة مؤقتًا، حيث جاءت الأهداف عبر:
مبابي: ثنائية (د.19 من ركلة جزاء، ود.31 من تمريرة غولر) – ليصل إلى هدفه رقم 15.
بيلينغهام: الهدف الثالث (د.44) – ليعوض الإهدار.
كاريراس: الهدف الرابع (د.82) – وهو أول هدف له مع الفريق.
مشكلة الجزاءات: هل يتغير الترتيب؟
أصبح إهدار ركلات الجزاء مشكلة واضحة، وهذه هي أرقام المسددين الرئيسيين:
فينيسيوس: 11 ركلة (أهدر 3).
مبابي: 7 ركلات (أهدر 1).
بيلينغهام: 5 ركلات (لم يهدر أيًا منها).
سيكون على ألونسو حسم هذه المشكلة قبل مواجهة ليفربول الحاسمة في دوري الأبطال يوم الثلاثاء.
هل سيتمكن ألونسو من السيطرة على فينيسيوس وتحويل هذا الغضب إلى طاقة إيجابية، أم أن التوتر سيتزايد في غرفة الملابس؟ وهل تعتقدون أن مبابي سيتولى تنفيذ جميع ركلات الجزاء القادمة، أم سيحصل فينيسيوس على فرصة أخرى لإثبات نفسه؟













