
لفت القارئ محمد أحمد حسن، وهو طالب أزهري من ذوي البصيرة، الأنظار خلال مشاركته في الحلقة الثانية من برنامج «دولة التلاوة»، بمشاركة نخبة من كبار القراء والعلماء.
وشهدت الحلقة لفتة إنسانية مؤثرة؛ فبعد أن انتهت لجنة التحكيم من إبداء رأيها في تلاوته، سارع الداعية مصطفى حسني بالصعود إلى المسرح لمساعدة محمد أحمد حسن على النزول.
وقال مصطفى حسني: «متحرمونيش أوصّل سيدنا الشيخ»، ثم انحنى وقبّل يد الشاب الأزهري صاحب الـ 19 عامًا.
وفي شهر رمضان الماضي، أثار الطالب الأزهري الملقب «القارئ الصغير» بصوته العذب وتلاوته المليئة بالخشوع رغم صغر سنه إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يؤم المصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر.
وداومت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على «فيسبوك» على نشر مقاطع فيديو لـ«محمد» وهو يتلو بصوته بعض آيات سورة الأعراف، برواية قنبل عن ابن كثير المكي، معلقاَ: «فقد بصره، إلا أنه امتلك البصيرة التي أهلته لأن يؤم المصلين بصلاة التراويح بالجامع الأزهر في تاسع ليالي شهر رمضان الفضيل».
ولد «محمد» عام 2008 بالإسكندرية، هو طفل من ذوي الهمم، ولديه أخ وأخت من ذوي الهمم أيضاَ.
بدأ وهو صغير يقرأ القرأن بطريقة برايل، وعندما وجدت والدته ميوله إلى حفظ القرآن الكريم، فبدأت وهو بعمر سنة ونصف عاماَ بتحفيظه الأيات القصيرة.
كانت بدايته مع سورة الرحمن، ثم أرسلته الأم إلى الكتاب وكانت تراجع معه كل ورد من خلال سماعها لكبار الشيوخ ومنها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ومحمد صديق المنشاوي.
حفظ «القارئ الصغير» القرآن الكريم كاملًا وهو في الثامنة من عمره، ثم تفوق في دراسته ليحصد المركز الأول على الإسكندرية في الصف السادس الابتدائي، والأول في الصف الثالث الإعدادي.













