ملعب لقطات

قبل القمة بيوم واحد: رافينيا يثير أزمة داخل غرفة ملابس برشلونة

الساعات الأخيرة قبل رجوع البارسا للكامب نو بعد تجديده بقت مليانة توتر، مع رافينيا البرازيلي اللي بيصر على إنه يدخل الماتش قدام أتلتيك بلباو يوم السبت، رغم تحذيرات الفريق الطبي من خطر الانتكاس.

هانزي فليك، المدرب الألماني، بيواجه معضلة حقيقية في غرفة الملابس، خاصة مع غياب محتمل لماركوس راشفورد بسبب الحمى. ده بيزود الضغط قبل أول ماتش في الملعب الجديد.

رافينيا راجع.. لكن الطب يقول “خلي بالك”!

رافينيا، اللي غاب شهرين كاملين بسبب إصابة في عضلة الفخذ الأمامية (الهمسترينغ) من أواخر سبتمبر، رجع للتدريبات الكاملة أخيرًا.

اللاعب البرازيلي، اللي سجل 11 هدف و7 أسيست في الموسم اللي فات، مصر إنه جاهز يستعيد مكانه على الجناح الأيمن في برشلونة. وقال في تصريحات داخلية إنه “مش هيسيب الفرصة دي تمر”.

“مش هيسيب الفرصة دي تمر.”

لكن الفريق الطبي حذر فليك إن الانتكاسات السابقة – زي اللي حصلت قبل الكلاسيكو – ممكن ترجع لو دخل مباشرة. وده هيأثر على باقي الموسم. فليك أكد في مؤتمر الضغط إن رافينيا هيبدأ على البانش، وممكن يلعب 10-15 دقيقة بس، عشان يحميه.

راشفورد مصاب بالحمى: ضربة لخط هجوم برشلونة

الأزمة بتكبر مع ماركوس راشفورد، الإنجليزي اللي جاء على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد وصار نجم الفريق بـ6 أهداف و9 أسيست في 16 ماتش.

اللاعب غاب عن التدريبات الاتنين يوم الخميس والجمعة بسبب حمى شديدة. وفليك قال صراحة: “عندي شكوك كبيرة إنه يلعب بكرة”.

“عندي شكوك كبيرة إنه يلعب بكرة.”

ماركوس راشفورد كان متوقع يبدأ أساسي على الجناح الأيسر، لأن ليونيل يامال لسة بيتعالج من إصابة في الفخذ وليه دقائق محدودة.

لو غاب ماركوس راشفورد، هيفتح الباب لـ فيران توريس أو درو فيرنانديز، لكن ده هيخلي الضغط على رافينيا أكبر، وممكن يولع توتر داخل الغرفة قبل مباراة أتلتيك بلباو.

فليك بين الخطة والضغط: قرار يحدد مصير مباراة برشلونة

فليك كان خططه مبنية على ماركوس راشفورد كأساسي، عشان يحافظ على التوازن في الهجوم مع روبرت ليواندوفسكي، خاصة إن جوآن غارسيا راجع كحارس أساسي بعد إصابة الركبة.

لكن إصرار رافينيا – اللي شايف إن غيابه الطويل سرق مكانه – بيخلي المدرب قلقان من تأثير التوتر على فريق برشلونة ككل. البارسا محتاجة النقاط دي عشان يقربوا من صدارة الليغا.

أي خطأ في الدفاع أو الهجوم ممكن يكلف غالي، والإدارة كمان بتراقب، خاصة مع عودة الكامب نو اللي هتكون تحت الأضواء في مباراة أتلتيك بلباو.

هل فليك هيخاطر برافينيا ويرميه في الملعب، ولا هيحافظ على خطته ويسيب البرازيلي يغلي على البانش؟ الإجابة هتكون واضحة بعد ساعات، لكن اللي مؤكد إن الأزمة دي ممكن تغير وش البارسا في أول ماتش كبير في البيت الجديد… والجماهير بتنتظر بقلوب معلقة!

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى